للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عليه وسلم بمعناه، وزاد: ومنْ خرج على طهرٍ لا يريد إلا مسجدي هذا، يريد مسجد المدينة ليصلي فيه كانتْ بمنزلة حجَّةٍ.

(قال الحافظ): انفرد بهذه الزيادة يوسف بن طهمان، وهو واهٍ، والله أعلم.

١٨ - وروي الطَّبراني في الكبير عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من توضَّأ فأحسن الوضوء، ثمَّ دخل مسجد قباء، فيركع فيه أربع ركعاتٍ كان ذلك عدل رقبةٍ (١).

١٩ - وروي عن كعب بن عجرة رضي الله عنه: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: منْ توضَّأ فأسبغ الوضوء ثمَّ عمد إلى مسجد قباء لا يريد غيره، ولا يحمله على الغدوِّ إلا الصلاة في مسجد قباء، فصلَّى فيه أربع ركعاتٍ يقرأ في كلِّ ركعةٍ بأمِّ القرآن كان له كأجرِ المعتمر إلى البيت الله تعالى. رواه الطبراني في الكبير، وهذه الزيادة في الحديث منكرة.

٢٠ - وعنِ ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يزور قباء، أوْ يأتي قباء راكباً وماشياً. زاد في رواية: فيصلِّي فيه ركعتين. رواه البخاري ومسلم.

٢١ - وفي رواية للبخاري والنسائي: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأتي مسجد (٢) قباء كلَّ سبتٍ راكباً وماشياً، وكان عبد الله يفعله.

٢٢ - وعن عامر بن سعدٍ، وعائشة بنت سعدٍ سمعا أباهما رضي الله عنه يقول: لأن أصلِّي في مسجد قباء أحبُّ إليَّ منْ أن أصلِّي في مسجد بيت المقدس. رواه الحاكم، وقال: إسناده صحيح على شرطهما.

٢٣ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنَّه شهد جنازةً بالأوساط في دار سعد بن عبادة فأقبل ماشياً إلى بني عمرو بن عوف بفناء الحارث بن الخزرج، فقيل له، أينَ


(١) ثواب من أعتق رقبة.
(٢) يأتي مسجد. كذا د وع، وفي ن ط: يأتي في مسجد.

<<  <  ج: ص:  >  >>