للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وازداد ذلك منه حتى ولي الشرطة وحجبة باب النوبي وكان ذا فطنة وذكاء ودهاء وناب عن والده حين تخلّف عن الركوب الى التّرب. وفي سابع شوال سنة تسع وعشرين وستمائة وكلّ به وبأبيه الوزير ونقلا الى دار الخلافة ولم نقف لهما على أمر (١).

١٩٧٨ - فخر الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن محمود بن عبد المنعم بن ماشاذة

الأصبهانيّ المحدث.

ذكره الشيخ الفاضل عماد الدين أبو طاهر عبد السلام بن أبي الربيع الحنفي في كتابه وقال: روى عن أبي مسعود سليمان بن ابراهيم بن محمد الأصفهاني والسّلار أبي الحسن مكي بن منصور بن علاّن الكرجيّ والرئيس أبي عبد الله القاسم (٢) بن الفضل بن أحمد الثقفي روى عنه الصاحب غياث الدين أبو مفيد محمد بن أسعد بن غياث العقيلي وأبو غانم المهذب بن الحسين بن محمد بن الحسين ابن زينة (٣) وأبو محمد عبد الأعلى بن محمد بن محمد بن أبي القاسم القطان (٤) قال: وتوفي سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة.


(١) (قال ابن القطقطي في الفخري «حتى قبض عليه المستنصر وحبسه في باطن دار الخلافة مدة فمرض وأخرج مريضا فمات - رح - في سنة تسع وعشرين وستمائة».قلت: ودفن في مقبرة الزرادين [مقبرة الصدرية] ثم نقل سنة «٦٤٣ هـ‍» الى تربة له بالمشهد الكاظمي - كما في الحوادث ص ٢٠٥ -).
(٢) توفي سنة ٤٨٩ له ترجمة في منتخب السياق من تاريخ نيسابور والأنساب في الجوباري وسير أعلام النبلاء وغيرها.
(٣) مترجم في سير أعلام النبلاء وتاريخ الاسلام وغيرهما توفي سنة ٦٣٢.
(٤) له ترجمة في تاريخ الاسلام توفي سنة ٦٣٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>