للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢١٨٦ - فخر الدين (١) أبو الفرج عبد اللطيف بن المبارك بن عبيد الله بن هبة الله النهرواني، الفقيه المعدّل.

[٢١٨٧ - فخر الدين أبو الفرج عبد المسيح بن عبد الله الأتابكي الموصلي دزدار الموصل.]

[كان (٢) من مماليك أتابك عماد الدين زنكي، ونشأ في دولته ودولة بنيه، وفي سنة ٥٦٣ هـ‍ فارق زين الدين علي كوجك بن بكتكين قلعة الموصل، على عهد الملك قطب الدين مودود بن زنكي وكان اليه أمر القلعة وغيرها، وسلمها الى فخر الدين عبد المسيح المذكور، وصارت الكلمة في البلاد اليه، وقد قال ابن الأثير (٣): إن عبد المسيح عمر قلعة الموصل وكانت خرابا لأن زين الدين كان قليل الالتفات الى العمارة وسار عبد المسيح سيرة سديدة (٤) و [ساس] سياسة


(١) (ذكر أخباره ابن الأثير وسبط ابن الجوزي وأبو شامة في الروضتين وغيرهم وله في سنة «٥٦٨ هـ‍» من الروضتين أخبار تدل على أنه كان حيا فيها).
(٢) ذكره ابن الأثير في حوادث سنة «٥٦٣ هـ‍» وسنة «٥٦٥ هـ‍» وسنة «٥٦٦ هـ‍» وسبط ابن الجوزي في مرآة الزمان «مختصر ج ٨ ص ٢٧٢، ٢٨٣» وأبو شامة في الروضتين في أخبار سنة «٥٦٣ هـ‍» وسنة ٥٦٦ هـ‍ وابن العبري في مختصر الدول في سنة «٥٦٥ هـ‍» وابن تغري بردي في النجوم الزاهرة ج ٥ ص ٣٨٤). وتقدم ذكره في ترجمة عماد الدين زنكي بن مودود فلاحظ. و «دزدار» كلمة مركّبة من «دژ» أي القلعة والحصن، و «دار» بمعنى الصاحب والحافظ. فارسيّة.
(٣) (الكامل «ج ١١ ص ١٢٤، ١٣٦» من طبعة المطبعة ذات التحرير المجاورة لمسجد الدردير).
(٤) (ذكر سبط ابن الجوزي هذا الرجل ولم يحسن الثناء عليه كما فعل ابن الأثير، قال في حوادث سنة «٥٦٣ هـ‍» «ج ٨ ص ٢٧٢»: وفيها سلم زين الدين علي كوجك الموصل -

<<  <  ج: ص:  >  >>