للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

من بيت الرياسة والكتابة والأدب، وله رسائل وأشعار ولم يكن باربل من يدانيه حشمة ومروءة ومعرفة وكتابة. ذكره الوزير شرف الدين المستوفي في تاريخه (١) وقال: قرأت بخطّه:

رويدك عن وجهي أصن بعض مائه ... فلا شك أن الرزق في الناس مقسوم

ولست بطمّاح إلى كل بارق ... ألا كل من يسترزق الناس محروم

١٠١ - عزّ الدين الحسن بن أبي الحسن علي بن أبي طالب بن علي بن

ترجم (٢) العلوي الحسيني الواسطي.

من السادة الأفاضل، ومولد والده بالحائر (٣) على حالّه السلام - وهو من الجماعة الذين أثبتوا ورتّبوا في المدرسة التي أنشأها المخدوم خواجه رشيد


= على ذلك مما يقوي الاحتمال بسقوطه خلال الطبع وستأتي ترجمة عمه عمر بن شماس وفيها ذكر الوالد المترجم فيما يبدو.
(١) (هو المبارك بن أحمد الأديب الكاتب المؤرخ صاحب تاريخ إربل توفي سنة ٦٣٧ هـ‍ كما في كتاب الحوادث «ص ١٣٥» أو سنة ٦٣٨ هـ‍ كما في الوفيات ٢: ١٤ طبعة بلاد العجم).
(٢) (بنو ترجم بن علي بن المفضل العلويون من مشاهير السادات قال مؤلف كتاب غاية الاختصار ومؤلفه مجهول على التحقيق ونسبته الى تاج الدين بن زهرة الحلبي من تزوير أبي الهدى الصيادي، قال: «هؤلاء بيت ترجم من علوية مشهد الحسين - ع - تولّى النقابة منهم جماعة وكانت لهم بالمشهد المذكور والحلّة الرئاسة والوجاهة والتقدّم والسناية وأملاك نفيسة بشفاثا وقد بقي منهم الى يومنا هذا [أوائل القرن الثامن للهجرة] جماعة قليلة بالمشهد قد دخلوا في طيّ الخمول، وأناخ عليهم الفقر بكلاكله ومال غصنهم بعد النضارة الى الذبول» (ص ٩١). وقال الذهبي في المشتبه: «وبمثناة وجيم ترجم بن علي الحسيني، سمع من ابن نقطة). وستأتي ترجمة ترجم بن علي في فخر الدين فلا حظ.
(٣) (الحائر هو مدفن أبي عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب «ع»).

<<  <  ج: ص:  >  >>