للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن أبي الربيع الغرناطيّ بقصيدة منها:

إذا ما تلا التنزيل أذعن حاسد ... لحبر إمام لا يموّه بالدعوى

وإن أسند الأخبار عن سيّد الورى ... يقول له الإسلام فخرا كذا يروى (١)

وتوفي سنة خمس وثلاثين وخمسمائة.

٢٤٩٦ - فخر الدين أبو مسعود منصور بن محمد بن محمود بن منصور

الكازروني الحكيم الطبيب.

قدم مراغة سنة أربع وستين وستمائة، الى حضرة مولانا السعيد نصير الدين أبي جعفر واكرمه اكراما تاما، وأنزله بالمدرسة الصدريّة وكان معه كتب كثيرة من الحكمة والطبّ ومدّ (٢) له من ذلك فلم يلتمس مولانا سوى كتاب واحد وكان ولده شمس الدين مسعود في خدمته وكان قد نظم بيتا وحفّظه ولده مسعودا وقال له: متى يسألك يكون جوابك إنشادا. فاتفق أن سأله عن اسمه فقال:

جون خاك جناب دركهت بوسيدم ... طوبى لك طوبى ز فلك بشنيدم

مسعود بدر كردمى نام وليك ... مسعود كنون شدم جورويت ديدم (٣)


(١) (تتمّة الأبيات في الطبقات).
(٢) لعلّ الأصل «وقدم له».
(٣) ومعنى البيتين حسب ما فهمته مع قلة باعي بالفارسيّة: انّني حينما قبّلت تراب حضرتك سمعت الفلك يناديني: طوبى لك طوبى، وقد سمّاني والدي مسعودا وصرت الآن مسعودا حقيقتا برؤية وجهك. هذا والكلمة الاولى لا تلفظ فيها الواو بل هي في حكم الضم ومثله في (جو) وكان في الطبعة الاولى: جوز ... دركهت بوسندم ... وفلك يشنيدم ... أنام: حورويت.

<<  <  ج: ص:  >  >>