للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٥٥٠ - فريد الدين أبو محمد الحسن (١) بن محمد بن حيدر الفريومذي،

يعرف بداماذ، الحكيم الاصولي.

كان إماما حكيما، عارفا بالاصول والمنطق والطبّ وكان يحبّ الانقطاع والخلوة والخمول ولا يقبل من أحد شيئا، وكان كثير الفقه والمطالعة وعليه اشتغل شمس الدين عبد الحميد (٢) بن دارا الخسروشاهي وهو الذي اشتغل عليه مولانا نصير الدين، أنشد من شعره:

تولّت منيتي عنّي ... وجاز القلب أحزان

ولم أملك سوى البلوى ... إذا الأحباب قد بانوا

ألا (٣) ... يا قلب رفقا بي

وإن أدماك هجران

عسى الأيّام أن يرجع‍ ... ن قوما كالذي كانوا

٢٥٥١ - فريد الدين أبو يزيد خالد بن أيّوب بن عيسى البلدي الكاتب.

أبو يزيد خالد بن أيّوب بن عيسى البلدي [قال] قالوا: أحبب أولياء الله


(١) (ذكره الخونساري في الروضات استطرادا «ص ٦٠٩» في عداد شيوخ نصير الدين الطوسي: يروي عن عدة مشايخ منهم الشيخ ميثم البحراني والشيخ معين الدين المصري والشيخ فريد الدين داماذ النيسابوري). وسيعيد ترجمة المصنف ترجمته باسم أبيه فلاحظ.
(٢) المعروف أنه عبد الحميد بن عيسى، ولد سنة «٥٨٠ هـ‍» بخسرو شاه وسمع الحديث واشتغل بالعقليات على فخر الدين الرازي وبرع في علم الكلام وأفتن في العلوم وانتقل الى بلاد الشام واستفاد منه الناس، اختصر الشفاء لابن سينا واختصر المهذب لأبي اسحاق الشيرازي وتمّم الآيات البينات للفخر الرازي وتوفي بدمشق سنة «٥٦٢ هـ‍» ترجمه معاصره سبط ابن الجوزي في مرآة الزمان ومؤلف الحوادث والصفدي والسبكيّ والمقريزي وابن تغري بردي وغيرهم).
(٣) قبله بيت ذاهب مع ذواهب الكتاب لم أر منه إلاّ «ألايا».

<<  <  ج: ص:  >  >>