للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٠٩٧ - قوام الدين أبو الفضل علي بن الأمير قتلغ بن عبد الله التركي المحتد

البغدادي.

من فقهاء الطائفة المالكية بالمدرسة المستنصرية، فقيه فاضل كاتب ناسخ، كتب لنفسه ولغيره جملة من الكتب الدينية والأدبية من المطوّلات والمتوسطات والمختصرات وجمع أشعار الأديب تقي الدين علي (١) بن المغربي وله أخلاق حسنة وهو مليح الخط صحيح الضبط، أتحفني بأشعار تقي الدين وغيره وكان أقضى القضاة نجم الدين (٢) الطشتي التبريزي مدة مقامه ببغداد سنة إحدى عشرة وسبعمائة قد استنسخه منه، وكان يشكره على صحة ضبطه.

٣٠٩٨ - قوام الدين أبو القاسم علي بن نجم الدين محمد بن أبي السهل

البغدادي الخبري النائب.

كان والده مخبرا مع النائب - كما سيأتي ذكره - ثم ترك ذلك والتجأ الى خدمة مولانا السعيد نصير الدين أبي جعفر فلما مات وكان قد ألزمه الكتابة والحساب والأدب فلم (٣) يلتفت الى شيء من ذلك وعاشر غير أبناء جنسه


(١) (هو علي بن عبد العزيز بن علي بن جابر المغربي المالكي الشاعر البغدادي، كان مغربي الأصل بغدادي النشأة، من أظرف الخلق، له شعر جميل ومواليا وقد نظم في الوصف والخلاعة والمجون والهجاء وغيرها، وتوفي ببغداد سنة «٦٨٤ هـ‍» وله القصيدة الدبدبية، ترجمه ابن شاكر الكتبي وله ذكر في الحوادث).
(٢) (ذكره المؤلف استطرادا أيضا في ترجمة «محيي الدين عيسى بن أبي المجد الشرواني نزيل الروم» من كتاب الميم قال: «اجتمعت بخدمة محيي الدين مع مولانا المعظم القاضي الفاضل نجم الدين أبي بكر بن محمد الطشتي في دار قاضي القضاة الممالك نظام الحق والدين في أوائل سنة ست عشرة وسبعمائة» وقاضي القضاة المذكور هو أبو المكارم عبد الملك بن محمد بن أحمد القزويني ثم المراغي).
(٣) (هكذا تلقى «لما» وقديما فعلوه).

<<  <  ج: ص:  >  >>