للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ذكره المفيد محمد بن محمد بن النعمان في كتاب الإرشاد وقال: أمّه أمّ ولد يقال لها: حميدة البربريّة، مولده بالأبواء سنة ثمان وعشرين ومائة وكان مقامه في الإمامة بعد أبيه خمسا وثلاثين سنة، وتوفي ببغداد لستّ خلون من رجب (١) سنة ثلاث وثمانين ومائة في أيّام الرّشيد في حبس السّندي بن شاهك، وكان قد


= ووثاقهم. وفي الكامل لابن الأثير: وكان يلقب بالكاظم لأنه كان يحسن إلى من يسيء إليه. وفي تاريخ مواليد الأئمة ووفياتهم لابن الخشاب: لقبه: الكاظم والصابر والصالح والأمين. وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء: ٢٧٠/ ٦ في ذيل ترجمة أبيه الصادق: رجعنا إلى تتمة آل جعفر الصادق فأجلّهم وأشرفهم ابنه موسى الكاظم الامام القدوة السيد أبو الحسن العلوي والد الامام علي بن موسى الرضا ... وذكره أبو حاتم في الجرح والتعديل ١٣٩/ ٨ فقال: ثقة صدوق إمام من أئمة المسلمين. وانظر تاريخ بغداد ٢٧/ ١٣ وصفة الصفوة ١٨٤/ ٢ ووفيات الأعيان ٣٠٨/ ٥ وغيرها. ونقل المصنف هنا عن الارشاد بتقديم وتأخير وتلخيص، وخبر حبس المهدي له لم يرد في الارشاد. وانظر قصته مع المهدي العباسي في ترجمة العميد مظفر بن إسحاق. وانظر هامش الرقم ٣٩٣٦ أيضا.
(١) ومثله في الكافي للكليني ٤٧٦/ ١. وقيل لست بقين من رجب كما في روضة الواعظين ص ٢٦٤ والدروس للشهيد ص ١٥٥ والمناقب لابن شهرآشوب ٣٤٩/ ٤. وقيل لخمس بقين من رجب كما في عيون أخبار الرضا للصدوق ١٠٤/ ١ وتاريخ بغداد ٣٢/ ١٣، وتاج المواليد للطبرسي ص ١٢٣ وصححه، وعلى هذا التاريخ يعتمد شيعة أهل البيت في يومنا هذا وتتعطل الأسواق ويقام العزاء فيه. وقيل لخمس خلون من رجب كما في المناقب لابن شهرآشوب ٣٤٩/ ٤ على قول، وروضة الواعظين ص ٢٦٤، والدروس ص ١٥٥ وعيون الأخبار للصدوق ٩٧/ ١. والظاهر أن الاختلاف بالأصل كان بين الست والخمس ثم حصل الاختلاف بين بقين وخلون.

<<  <  ج: ص:  >  >>