للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٩١ - عزّ الدين (٤) أبو الحسين زيد بن علي بن زيد العلويّ الحسني، أمير

الحاج (١).

توجه إلى حضرة السلطان الأعظم محمود غازان وأنعم عليه ووهب له قرية وسكن بغداد وحضر عندنا بخزانة كتب المدرسة المستنصرية وهو محب للكتب والدواوين.

١٩١ ب - عزّ الدين أبو الحارث زيد بن نجم الدين أبي نمي محمد بن أبي

سعد [الحسن] العلوي الحسني المكيّ الأمير.

قصد حضرة السلطان الأعظم محمود غازان بن أرغون فأكرمه ووصله بأموال جزيلة وصلات جليلة وأقطعه ضيعة سنية بالحلة السيفية وكان حسن الأخلاق حيي الطرف حضر عندنا بخزانة الكتب بالمدرسة المستنصرية، وصنف له شيخنا فخر الدين علي بن محمد بن الأعرج الحسيني كتاب «جوهر القلادة في نسب بني قتادة» سنة تسع وتسعين وستمائة ومدحه مع الكتاب بأبيات منها:

وزادهم شرفا زيد بعارفة ... تنهلّ من كفّه كالعارض الهتن

الباسم الثغر والأبطال عابسة ... عار من العار رحب الصدر والعطن


= (فوق كلمتي «عزّ الدين» مكتوب «يحقق» يعني أنه لم يتحقق تلقبه بعز الدين ولا نسبه. هو رجل واحد مكرّرة ترجمته هنا. ذكره ابن عنبة في «عمدة الطالب» - ص ١٢٣ - قال «ومنهم السيد عزّ الدين زيد الأصغر ابن أبي نمي، ملك سواكن وكانت لجدّه لأمه ... ثم سمّ هناك وأخرج من سواكن فقدم العراق وكان قد قدمه مرة أخرى قبل أن يملك سواكن، وتولّى الطاهرية بالعراق وكان كريما جوادا وجيها وتوفي بالحلّة ودفن بالمشهد الشريف الغروي بظهر النجف وليس لزيد بن أبي نمي عقب».وذكره ابن بطوطة في رحلته «ج ١ ص ١٥٥» من طبعة مصر). وستأتي ترجمة أخيه عضد الدين عبد الله.
(١) (لم نغيّر الرقم لأنّنا نظنّ الاثنين واحدا قد وهم المؤلف في تحقيقهما وذلك الذي دعاه الى أن يكتب كلمة «يحقق» عند الترجمة الأولى، وقد - ذكر عزّ الدين هذا في أخبار أخيه «عضد الدين عبد الله» في كتاب «غاية الاختصار» ص - ٢١ - ٢ - قال مؤلفه المجهول حتى اليوم «حدثني أخوه عزّ الدين الثاني أن أبا نمي رحل عن مكة الى بعض نواحي اليمن واستخلف على مكة ولده عضد الدين هذا ... أنشدني ولده عزّ الدين الثاني الوارد العراق من الحجاز ...» ثم قال: أعقب أبو نمي من ثميلة فارس الحجاز ومن يوسف وعزّ الدين زيد). وانظر ترجمة أخيه عبد الله تحت الرقم ٦٣٣ وابن عمّه فخر الدين تحت الرقم ٢٠٩٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>