للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الفلّوجيّ الخطيب.

قال: الحمد لله الواحد الأحد القيّوم الصّمد، الذي أمطر سرائر العارفين كرائم الكلم من غنائم الحكم، ألاح لهم لوائح القدم في صفائح الهمم، ودلّهم على أقرب السبل إلى المنهج الأوّل، وردّهم من تفرّق العلل إلى عين الأزل.

٤٢١٣ - مجد الدين أبو الكرم عبد الملك بن إبراهيم بن محمّد الارمويّ

المحتسب.

كتب على تقليد كتب لأجله من ديوان الخليفة: الحمد لله الذي هدانا لطاعة أمير المؤمنين وشكره، وحباه باصطناعه وبرّه، والرغبة إلى الله تعالى مع التوفيق لماله، زلّف عند أمير المؤمنين فيما قلّدنيه من مصالح المسلمين، وإيّاه جلّ اسمه أسأل السلامة من الزلل، والعصمة في القول والعمل.

٤٢١٤ - مجد الدين أبو الحارث عبد الملك بن شعبان بن مرزوق اللخميّ

الاسكندريّ الكاتب.

أنشد له الحافظ محبّ الدين أبو عبد الله بن النجّار في غلام روميّ:

قلت له لمّا بدا بوجهه ... تحت ظلام الفرع كالمشتري

كيف اكتست خدّاك من حمرة ... وأنت تدعى من بني الأصفر

وأنشده الملك الكامل محمّد بن العادل صاحب مصر بيتا مفردا، وطلب منه أن يجيزه وهو:

لا شك أنّك قاتلي ... والله وانقطع الكلام

فأجازه بقوله:

ودمي بخدّك إن جحد ... ت عليك يشهد والسلام

قال: ومولده سنة ستّ وسبعين وخمسمائة.

<<  <  ج: ص:  >  >>