للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وجلس أبو إسحاق الشيرازي، ولمّا توفّي درّس أبو سعد المتولّي (١) وصرف سنة ستّ وسبعين وأربعمائة، واعيد أبو نصر ابن الصبّاغ، ثمّ صرف سنة سبع وسبعين، ثمّ اعيد أبو سعد المتولّي فدرس بها إلى حين وفاته، ثمّ درس بعده الشريف المرتضى أبو القاسم الدبوسي إلى حين وفاته.

٤٨٩٦ - المرتضى أبو الحسن عليّ بن يحيى بن محمّد بن أبي البركات التميمي

الواعظ.

كان من الوعّاظ الحفّاظ الأدباء البلغاء، نقلت من خطّه:

علوم الفقه تصلح باعتقاد ... وتصلح للتزوّد للمعاد

وعلم النحو علم للمعاني ... وقوت دون قوت ذي فساد

فان كان الفقيه له أصول ... فأصل للسّداد وللرشاد

وإن كان الفقيه بغير أصل ... ولا دين فشيطان العباد

يضلّهم بما يلقي إليهم ... فساد في فساد في فساد

٤٨٩٧ - المرتضى عمر بن أحمد بن محمود المعزّي الأديب.

كان أديبا بليغا، قرأت بخطّه في مجموع:

يا حاكما ما مسلم واحد ... يسلم من أحكامه الجائرة

احتلت للدنيا فحصّلتها ... والرأي أن تحتال في الآخرة


= وسير الأعلام وغيرها.
(١) المتولي هو عبد الرحمن بن المأمون النيسابوري توفي سنة ٤٧٨ مترجم في المنتظم والكامل ووفيات الأعيان وسير الأعلام.

<<  <  ج: ص:  >  >>