للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ذكره الحافظ أبو الفرج بن الجوزي في كتاب كشف النقاب عن الأسماء والألقاب وقال: لقّب تفاؤلا بالسلامة، حدّث بحديث كثير عن أبي قطن عمرو ابن الهيثم (١) وغيره.

٤٩٧٩ - المسيح - كلمة الله - أبو الرّوح عيسى بن مريم بن عمران الاسرائيليّ

النبيّ عليه السّلام. (٢)

ذكره الحافظ أبو الفرج ابن الجوزي في كتابه، وفي تلقيب عيسى عليه السلام بالمسيح ستّة أقوال: أحدها أنه لم يكن لقدمه أخماص، والثاني أنّه كان لا يمسح بيده ذا عاهة إلاّ برأ، والثالث أنّه مسح بالبركة، والرابع أنّ معنى المسيح الصديق، والخامس أنّه كان يمسح الأرض أي يقطعها، والسّادس أنّه خرج من بطن امّه مسيحا بالدهن أي ممسوحا بالدهن.

وأمّا المسيح الدّجال فقال أبو عبيد: الأصل فيه الممسوح لأنّه ممسوح إحدى العينين.


(١) (عمرو بن الهيثم أبو قطن توفي سنة ١٧٨ أو بعد المائتين انظر ترجمته في التهذيب).
(٢) قدم المصنّف ترجمته بلقب كلمة الله فراجع. وقد ورد لقب المسيح في القرآن في ١١ مورد في ثلاثة منها جمع بين الاسم واللقب مع الاضافة إلى أمّه (المسيح عيس بن مريم)، وفي خمسة منها أتى بلقبه مضافا (المسيح بن مريم) دون اسمه، وفي ثلاثة منها أتى اللقب وحده. هذا وورد اسم عيسى في القرآن في ٢٥ مورد مضافا ومجردا ومصحوبا. والأوجه التي ذكرها المصنف إنّما تتم لو كانت اللفظة موضوعة عليه من قبل العرب، وأما إذا كانت التسمية من طائفة المسيح وعشيرته فلم تكن لغتهم عربية حتى يكون لأسمائهم وألقابهم معان عربية، هذا والوجه الرابع لا يرد عليه هذا الاشكال.

<<  <  ج: ص:  >  >>