للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال صاحب تاريخ الأندلس: كان والده المنصور يحجب المؤيّد بالله هشام ابن الحكم وصارت الدولة به، وكان إليه النهي والأمر وليس إلى المؤيد من الأمر شيء، ولمّا توفّي سنة تسع وثمانين وثلاثمائة ولي بعده الحجابة ابنه عبد الملك وتلقّب بالمظفّر وسار كسيرة أبيه، وأحبّه الرعايا، وكانت وفاته بموضع يعرف بفحص السراب سنة ستّ وتسعين وثلاثمائة وكانت ولايته سبع سنين.

٥٠٨٩ - مظفّر الدّين أبو العلاء عبيد الله بن الفضل بن يوسف السّوسيّ

الأمير الرئيس. (١)

كان أميرا فاضلا ورئيسا عادلا، ولي الأعمال الجليلة بفارس وأعمالها، ذكره الرئيس أبو الحسين ابن الصابئ وقال: وفي يوم الأحد مستهل المحرّم سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة دعا المظفّر أبو العلاء الملك بهاء الدّولة بن عضد الدولة إلى البستان الفضلي بشاطئ الصراة، وخدمه بثياب جليلة حسنة، ودعا من غد من كان حضر معه من الحاشية وخلع عليهم والتزم على ذلك النفقات الواسعة وعمل طعاما كثيرا اقتصر فيه على الدجاج الفائق والدرّاج والفراخ والفراريج السمان وعمل من تماثيل السكّر مازيّن به السماط وخسر في هذه الدعوة ما ينيف على خمس ألف دينار!.

٥٠٩٠ - مظفّر الدّين أبو منصور عثمان بن منكوبرس بن خمار تكين

الناصري. (٢)


= وستأتي ترجمة أبيه في موضعها، وهنا اختلاف بين العنوان والمتن في اللقب من حيث الاضافة وعدمها كما وقع مرارا للمصنف مثل هذا، والصواب هو ما في المتن.
(١) (لم أقف على سنة وفاته، وله أخبار متفرقة في المطبوع من تاريخ ابن الصابئ).
(٢) سير أعلام النبلاء ٣٤٤/ ٢٣، والعبر ٢٩٥/ ٣، والشذرات ٢٩٨/ ٥.توفي سنة

<<  <  ج: ص:  >  >>