للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٥٠٩٣ - المظفّر أبو طالب علي بن عبد الرحمن بن [محمّد بن] عبد الله بن علي

ابن عياض الصوريّ المحدّث. (١)

أسند عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: يبصر [أحدكم] القذاة في عين أخيه وينسى الجذع في عينه. وقال الحسن في قصصه:

ابن آدم تبصر القذاة في عين أخيك وتدع الجذع معترضا في عينك. (٢)

٥٠٩٤ - مظفّر الدّين أبو العبّاس عليّ بن علاء الدّين عطا ملك بن محمّد بن

محمّد الجويني ثمّ البغدادي المعدّل الصاحب. (٣)

من بيت الوزارة والرياسة والحكم والسياسية، ولد ببغداد، ونشأ على طريقة محمودة، وأحضر له والده الأدباء، فكتب على الشيخ جمال الدّين ياقوت المستعصمي، واشتغل وتأدّب على مولانا رشيد الدّين الرازي، وسمع مقامات الحريري بن عبد الله! بروايته عن منوجهر عن الحريري، وسمع قاضي القضاة عزّ الدّين الزنجاني قوله، وجرت له أمور وأسباب فارق لأجلها وطنه وأقام بين العرب مدّة وتأهل هناك، كتب إليه والده الصاحب علاء الدّين:

يا ولدي اشتاق رؤياكا ... أحياك ربّي ثمّ حيّاكا

أنشق من طيب نسيم سرى ... على رياض الورد ريّاكا

ينتظر المشتاق من وجده ... مثل هلال العيد لقياكا


(١) الأنساب الصوري، تاريخ دمشق، سير أعلام النبلاء ١٠٨/ ٢٠ بلقب بهجة الملك، النجوم الزاهرة ٢٧٣/ ٥. توفي سنة ٥٣٧.وتقدّمت ترجمة جدّه محمّد بلقب عين الدّولة فراجع.
(٢) والحديث المذكور رواه المتقي في كنز العمّال ج ١٦ ص ١١٧ و ١٢٢ برقم ٤٤١٠ و ٤٤١٤١ عن أبي نعيم في الحلية وابن المبارك.
(٣) (قتل سنه ٦٩٦ كما في الحوادث وتاريخ العراق) وتقدّمت ترجمة أبيه وابنه عطاء الملك علاء الدّين. (وفي نهاية الترجمة كان في النسخة خرم لم نتمكن من شغلها).

<<  <  ج: ص:  >  >>