للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تركي الأصل، ذكره أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي (١) وقال: كان شاعرا ذكيا أديبا فاضلا أحد الظرفاء البغداديين والفضلاء المتأدبين، وقال:

أنشدني عز الدولة أبو الثناء لنفسه:

رقّت حواشي الحبّ بعدك رقة ... غارت لها ببلادنا الصهباء

وجفت علينا بعد ذاك خشونة ... فكأنها التفريق والقرباء

قال: وتوفي في صفر سنة خمس عشرة وخمسمائة.

٣٦٠ - عزّ الدين أبو الحسن علي بن يوسف بن ابراهيم الجزريّ الفقيه.

كتب الى بعض اصحابه:

أقول ولم أملك عنان مدامعي ... وقد لجّ بي شوقي الى قمر القصر

لئن صاد قلبي أوحد العصر إنني ... لمعتصم عنه بآخر «والعصر» (٢)

٣٦١ - عزّ الدين أبو الحمد علي بن يوسف (٣) بن عبد الله الدمشقي الكاتب.


(١) (السلامي: نسبة الى مدينة السلام كما في أنساب السمعاني، فاللام مخففة وله فيه ترجمة. كان أبو الفضل هذا صديقا لأبي الثناء ابن يلدرك، عني بالحديث والرواية وتاريخ الرجال، وهو من مشاهير المحدثين ولد سنة «٤٦٧ هـ‍» أو قبلها أو بعدها بسنة وتوفي سنة «٥٥٠ هـ‍» قال السمعاني في تاريخ بغداد: حافظ ثقة دين خيّر متقن متثبت وله حظ كامل من اللغة ومعرفة تامة بالمتون والأسانيد ... غير أنه يحبّ أن يقع في الناس ويتكلم في حقهم، وكان يطالع هذا الكتاب ويلحق على حواشيه بخطه ما يقع له من مثالبهم والله سبحانه تعالى يغفر لنا وله). (وترجمته أيضا في الوفيات والمنتظم والمرآة وغيرها من كتب التاريخ).
(٢) (يعني الصبر).
(٣) (الذي نعرفه بهذا الاسم هو «زين الدين أبو الحسن علي بن يوسف بن عبد الله بن -

<<  <  ج: ص:  >  >>