للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تاج الدين في تاريخه وقال: كان من حجاب الديوان وشهد عند أقضى القضاة نظام الدين البندنيجي، كتبت عنه في صفر أوائل ما قدمت من مراغة سنة تسع وسبعين وستمائة وكان جميل الأخلاق كريم الصحبة ممتع المحاضرة عالما بأمور الدولة العباسيّة، وأنشدني:

اسعد بمالك في الحياة فانما ... يبقى وراءك مصلح أو مفسد

فإذا تركت لمفسد لم يبقه ... وكذا الصلاح قليله يتزيّد (١)

٤٥٣ - عزّ الدين أبو علي محمد (٢) بن علي بن شهرآشوب المازندراني فقيه

الشيعة.

هذا كان من أعيان الفقهاء الحافظين لمذهب الشيعة.


= هـ‍» كما في المنتظم «ج ١٠ ص ٧» و «مناقب أحمد بن حنبل ص ٥٢٧» والكامل في حوادث سنة «٥٢١ هـ‍» والنجوم الزاهرة ج ٥ ص ٢٣٣). وستأتي ترجمة حفيده فخر الدين عبد الرحيم بن أحمد.
(١) (لهما تتمة غير ظاهرة لنا في النسخة المصورة).
(٢) (له تراجم في كتب الشيعة مثل الروضات «ص ٦٠٢» وترجمة في لسان الميزان وترجمه الذهبي في تاريخ الاسلام في وفيات سنة «٥٨٨ هـ‍» وهي سنة وفاته ولقبه «رشيد الدين» ونقل بعض سيرته من تاريخ يحيى بن أبي طي الحلبي وأنه نشأ في العلم والدراسة وحفظ القرآن واشتغل بالحديث ولقي العلماء ثم تفقه وبلغ النهاية في فقه أهل البيت ونبغ في علم الأصول والخطابة والوعظ ودخل بغداد في أيام المقتفي لأمر الله وخلع عليه بها ولقّب برشيد الدين بعد أن كان يلقب عزّ الدين لتقدمه وفضله، ثم انتقل الى حلب وألف وصنف، ومن كتبه «مناقب آل أبي طالب» وكانت وفاته بحلب في السنة المذكورة). وانظر لترجمته بغية الوعاة ٧٧ والوافي ١٦٤/ ٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>