للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[٨٤٩ - علم الدين أبو المعالي سنجر بن عبد الله الأشرفي الأمير يعرف بالجلم.]

ذكره شيخنا تاج الدين علي بن أنجب في تاريخه وقال: كان من جملة الامراء الذين وردوا بغداد في أيام المستنصر بالله وجعلت له معيشة وافرة ولما ولي المستعصم بالله اشتطّ في الطلب وكان الانعام في حقه كثيرا ومعيشته في كل سنة ستة آلاف دينار فلمّا استزاد لم يزد شيئا، وطلب الإذن في التوجّه الى الشام فأذن له وأخرج بأجناد، وأخرجوه من أعمال العراق في صفر سنة إحدى وأربعين [وستمائة] ولمّا سار إلى الشام ندم ولم يحصل من الشام على طائل.

[٨٥٠ - علم الدين أبو محمد سنجر بن عبد الله البدري الأمير.]

كان أميرا عاقلا، قدم بعد وقعة الموصل (١) وسكن بغداد، وكان حسن السيرة محبّا لأهل العلم ومات ببغداد في ..

[٨٥١ - علم الدين سنجر بن عبد الله القيصري الفتى.]

من شهود السجل الذي كتبه قاضي القضاة سراج الدين أبو الثناء محمود (٢) ابن أبي بكر بن أحمد الأموري. لأجل الفتى «شمس الدين محمد بن عثمان السرويّ» سنة ستين وستمائة.


(١) (كانت وقعة الموصل سنة «٦٦٠ هـ‍» كما في الحوادث وغيرها).
(٢) (كان من كبار فقهاء الشافعيّة، ولد سنة «٥٩٤ هـ‍» وقرأ الفقه بالموصل على كمال الدين بن يونس وألف «بيان الحق» في المنطق والحكمة وشرح المحصول في الأصول وسماه «التحصيل» والأربعين وسماه «اللباب» وقيل: انه شرح الوجيز وولي القضاء ببلاد الروم كما يدل عليه لقبه، توفي بقونية سنة «٦٢٨ هـ‍» كما في طبقات السبكي «ج ٥ ص ١٥٥» وله ذكر في المزهر «ج ١ ص ١٠» وذكره الخونساري في الروضات «ج ٢ ص ٢١١» قال: محمود بن أبي بكر الأرموي الآذربيجاني صاحب كتاب المطالع في علم المنطق، ذكره صاحب تلخيص الآثار .....).

<<  <  ج: ص:  >  >>