للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أجود بروحي في هواه وإنّه ... ليبخل حتى في الكرى بخياله

٨٦٦ - علم الدين أبو الفضل عبد القادر بن يحيى بن أبي القاسم هود بن حماد

ابن أبي بكر بن خيبر الحميري البوازيجي (١) الشاعر.

ذكره الأديب كمال الدين المبارك بن الشعار في كتاب «عقود الجمان» وقال:

ذكر لي أنه ينتسب إلى سيف بن ذي يزن صاحب اليمن وهو من أهل البوازيج من بيت مشهور بها، استظهر القرآن العزيز وقال شعرا كثيرا. وقال: كتبت عنه بإربل وبالموصل. وأنشد له من قصيدة:

وأهيف (٢) ... كالقضيب أهدى لك السر

راء من كأسه ومن شنبه ... على رياض تحكي الظلام ويح‍

كي نورها النيرات من شهبه ... يلثمني كأسها وألثمه حب‍

با فسكري بها وصحوي به


(١) (ومن الشعراء البوازيجيين في ذلك العصر «شرف عبد الرحمن ابن أبي الحسن بن عيسى بن علي بن يعرب البوازيجي، قال ابن خلكان في ترجمة المبارك بن المستوفي: وكان قد وصل الى إربل في سنة ثمان وعشرين وستمائة وشرف الدين ابن المستوفي يومئذ وزير، فسير لعبد الرحمن مثلوما على يد شخص كان في خدمته يقال له الكمال بن الشعار الموصلي صاحب - التاريخ - والمثلوم عبارة عن دينار تقطع منه قطعة صغيرة وقد جرت عادتهم في العراق وتلك البلاد أن يفعلوا مثل ذلك لأنهم يتعاملون بالقطع الصغار ويسمونها القراضة ويتعاملون أيضا بالمثلوم وهو كثير الوجود بأيديهم في معاملاتهم ...). ومن شعرائهم أيضا من سيذكره بعد ترجمة.
(٢) (كذا ورد لعلّ الأصل: أهيف مثل القضيب أهدى لك السّر).

<<  <  ج: ص:  >  >>