للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ويعرف بابن النحاس ولم يكن في أجداده من كان نحاسا وإنما ابتاع دارا بالإسكندرية من رجل يعرف بابن النحاس فلما سكن الدار قيل له ابن النحاس وأنشد له من قصيدة:

غرّد الطير حين لاح الصباح ... وطربنا فدارت الأقداح

أين ورد ويانس وحسام ... أبصروا الذلّ قد أحاط فراحوا

فرّ بدر في البحر خوفا وولى ... قل له لا اهتدى بك الملاح

٩٢٣ - علم الدين أبو زكريا يحيى (١) بن المظفر بن الحسن بن محرز البغدادي

المدرّس.

ذكره الحافظ محب الدين ابن النجّار في تاريخه وقال: كان يدرس بالمدرسة التتشيّة وبالموفقية (٢) وله حلقة للمناظرة بجامع السلطان وكان ذا لسان وعبارة


(١) (ترجمه المنذري في التكملة وذكر أنّ له منه إجازة وله ترجمة في الجواهر المضيئة ج ٢ ص ٢١٨) وتاريخ ابن الدبيثي كما في تلخيصه ص ٣٩٥ وتاريخ الإسلام ص ٢٢٣ برقم ٣٣٠ وغيرها.
(٢) (المدرسة التتشية منسوبة الى الأمير نجم الدولة خمارتكين التتشي (بضم التاءين) مملوك السلطان تتش بن ألب أرسلان السلجوقيّ من رجال القرن الخامس وأدرك أول السادس، وكانت المدرسة بمشرعة درب دينار أي في أرض جامع الوزير بالجانب الأيمن من رأس جسر المأمون، وهي من مدارس الطائفة الحنفيّة المشهورة). و (المدرسة الموفقيّة منسوبة الى موفق بن عبد الله الخاتوني مولى خاتون السلجوقية زوجة الخليفة المستظهر بالله التي تنسب اليها الخاتونية، وكانت تسمّى - على ما علمت - مدرسة خاتون المستظهريّة، وكان موفق المولى المذكور حيا في سنة «٥٢٢ هـ‍» كما في المنتظم «ج ١٠ ص ٩» وكانت المدرسة برأس درب زاخا وهو عندنا شارع المتنبي الحالي وإذا قدرنا سابقا أنّ مدرسة سعادة ورباطه في أرض المحاكم المدنيّة كانت المدرسة الموفقية في أرض مديرية الطابو).

<<  <  ج: ص:  >  >>