للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وله نثر مليح وشعر فصيح وكان غير مرضي الطريقة ومن شعره:

يا عين أنت قتلتني ... وجعلت ذنبك من ذنوبي

وأراك تهوين الدمو ... ع كأنها ريق الحبيب

بالله أحلف صادقا ... والصدق من شيم الأريب

لو جمّعت نوب الزّما ... ن من البعيد إلى القريب

ما كنّ إلاّ بعض ما ... جنت العيون على القلوب

ومولده سنة ست وثلاثين وخمسمائة وتوفي في ذي الحجة سنة خمس وعشرين وستمائة.

٩٢٤ - (١)

[٩٢٥ - علم الدين يعقوب بن موسى العلوي الحسيني الفقيه.]

هذا السيد هو أحد الرفيقين اللذين كانا في صحبة السيد تاج الدين أبي عقيل بن أبي الغنائم لما وفد إلى الملك الصالح (٢) أبي الجيش ابن الملك العادل مع عزّ الدين عبيد بن ديباج (٣) وهو الذي خلع عليه أحد التشريفين اللذين شرفه الملك الصالح بهما وكان سيدا شجاعا.

٩٢٦ - علم الدين أبو المحاسن يوسف (٤) بن عبد العزيز بن ابراهيم بن شداد

المصري الشاعر يعرف بابن المرصص.


(١) لم يرد هذا الرقم في ط ١.
(٢) (سيأتي ذكره في باب «عماد الدين» باسم «عماد الدين اسماعيل بن محمد» وهناك أشار الى أنه ذكره في باب الصاد. لأن لقبه «الصالح» أيضا).
(٣) تقدم ذكره تحت الرقم ٣٧١ بلحاظ كنيته أبي عيسى.
(٤) (له ذكر وشعر في «المغرب في حلى المغرب» لابن سعيد العماري المغربي «ص ١١١

<<  <  ج: ص:  >  >>