للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المحدث.

ذكره العدل جمال الدين أبو عبد الله محمد بن سعيد بن الدبيثي في تاريخه وقال: سمع أبا القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين وطبقته، سمع منه القاضي معين الدين أبو المحاسن القرشي الدمشقي، وأبو بكر محمد بن مشق (١) البابصري وأنشد للأديب أبي غالب (٢) بن بشران:

طلبت صديقا في البرية كلّها ... فأعيا طلابي أن أصيب صديقا

فطلقت ودّ العالمين صريمة ... وأصبحت في أسر الحفاظ طليقا

وكان مولده سنة أربع وتسعين وأربعمائة وتوفي في جمادى الآخرة سنة ست وسبعين وخمسمائة (٣).


(١) (هو محمد بن المبارك بن محمد بن مشق (بفتح الميم وكسر الشين المشددة)، كان بغداديا محدثا من أصحاب المعاجيم، كان معجمه في ست ستة ولكنه لم يرو إلاّ يسيرا واختلط قبل موته بنحو ثلاث سنين حتى كان لا يميز الصواب، توفي ببغداد سنة «٦٠٥ هـ‍»، ترجمه ابن الدبيثي والمنذري والصفدي في الوافي، والذهبي في تاريخ الاسلام وغيرهم).
(٢) (هو أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل بن بشران الواسطي اللغوي الأديب الشاعر اللغوي، يعرف أيضا بابن الخالة، مولده سنة «٣٨٠ هـ‍» بواسطه وسمع فيها وحدّث وروى وأجاد نظم الشعر ولا سيما الغزل وهو القائل:
يا أهل واسط إنّ صاحبكم صبا ... من بعد طول تنسّك وصلاح
توفي بواسط سنة «٤٦٢ هـ‍» ترجمه السمعاني وابن الجوزي، وله في الدمية الخطية ترجمتان وفي المطبوعة ترجمة واحدة «ص ٨٠» وترجمه ياقوت القفطي في «المحمدون من الشعراء» ومحيي الدين القرشي في الجواهر المضية، وله ترجمة في لسان الميزان).
(٣) (في تاريخ ابن الدبيثي: وأنبأنا محمد بن أبي طاهر البيع قال: توفي ابراهيم بن رزق الله الصفار يوم الثلاثاء ثامن عشري جمادى الآخرة سنة ٥٩٥ هـ‍ وقد قارب التسعين هكذا نقلت من خطه وقال في موضع آخر: توفي في رجب أو شعبان سنة ست وسبعين وخمسمائة والأول هو الصواب).

<<  <  ج: ص:  >  >>