للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مجد الدين عبد الصمد بن أحمد المقرئ الخطيب وشهد عند قاضي القضاة عزّ الدين أحمد بن الزنجاني في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وثمانين وستمائة. وولي القضاء ونقل من تدريس البشيريّة الى تدريس المستنصرية في المحرم سنة سبع وثمانين وستمائة ونقل شمس الدين الاصبهاني إلى تدريس البشيرية وقد كان مدرس المستنصرية شرف الدين (١) الجيلي قد توجه إلى بلده فلما رجع عاد كل منهما إلى منصبه فعاد عبد الرحمن البشيرية، وشمس الدين الاصبهاني إلى إعادة المستنصرية.

١١٠٢ - عماد الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن صالح بن

المعزّم الهمذاني الفقيه. (٢)

ذكره الحافظ سديد الدين أبو محمد اسماعيل بن إبراهيم بن الخيّر في مشيخته وقال: أخبرنا عماد الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن عبد الوهاب ابن المعزّم في كتابه إلينا من همذان في محرّم سنة ست وستمائة قال: أخبرنا الامام عبد الكريم ابن محمد بن حامد المعروف بابن الخيام (٣) من لفظه سنة خمس وثلاثين وخمسمائة.


(١) (هو أبو أحمد داود بن عبد الله بن كوشيار الجيلي الحنبليّ ذكر مؤلف الحوادث أنّه كان مدرس طائفة الحنابلة في المدرسة العصمتية حينما افتتحت وذلك سنة «٦٧١ هـ‍» - ص ٣٧٤ - وكان شرف الدين الجيلي فقيها مناظرا بارعا، عارفا بالفقه، صنف في أصول الفقه كتابا سماه «الحاوي» وفي أصول الدين كتابا سماه «تحرير الدلائل».وتوفي ببغداد سنة «٦٩٩ هـ‍» كما في الشذرات ج ٥ ص ٤٤٧ - ٨).
(٢) التكملة للمنذري ٢٤٦/ ٢ برقم ١٢٣٦، سير أعلام النبلاء ٢٠/ ٢٢: ١٤، تاريخ الاسلام والعبر وتذكرة الحفّاظ. توفي سنة ٦٠٩.
(٣) له ترجمة قصيرة في التدوين وتاريخ نيسابور: المنتخب من السياق.

<<  <  ج: ص:  >  >>