للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

العارفين بجباية الأموال وعقدت عليه معاملات البصرة ثلاث سنين: السنة الاولى بمائة وخمسين ألف دينار، والثانية بمائة وستين ألف دينار، والثالثة بمائة وثمانين ألف دينار ولقب «عماد الملك».

١١٤٠ - عماد الدين أبو محمد علي بن أبي طالب (١) بن عطاف البغدادي

الرسول.

ذكره شيخنا تاج الدين في تاريخه وقال. وفي سنة تسع وأربعين وستمائة أنفذ عماد الدين رسولا مع الفقيه نجم الدين موسى (٢) القمراوي في رسالة من المستعصم بالله إلى ملك اليمن يوسف بن عمر بن رسول بالخلع والتقليد بولاية اليمن (٣) قال: وفي جمادى الاولى سنة خمسين وصل الخبر بوفاة الرسولين المنفذين وأنهما تخاصما وتفرقا فقصد عماد الدين مكة فمات في صفر قبل وصوله إليها


(١) (ذكره محمد بن أحمد النسوي المنشئ في مراسلة الخليفة الظاهر بأمر الله لجلال الدين منكوبرني بن خوارزم شاه قال في سيرة جلال الدين - ص ٢٨٠ - «ذكر ورود النجم الرازي وركن الدين بن عطاف رسولين عن الامام الظاهر بأمر الله: قد وردا والسلطان جلال الدين بتبريز، مبشرين بانتصاب الامام الظاهر بأمر الله منصب آبائه الخلفاء، مشفوعة رسالتهما بمواعيد جميلة ووعود لأصناف الأماني كفيلة، وقد أمر ابن عطاف أن يقيم بحضرة السلطان ويعود الرازي بمن يصحب من الرسل ليستصحب الخلع والتشريفات ...).
(٢) (هو أبو الفضائل موسى بن محمد الكناني القمراوي (نسبة الى قمراء ضيعة بالشام من أعمال صرخد)، ولد سنة «٥٧١ هـ‍» تقديرا واشتغل بالعلوم الشرعية والحكمية وتميّز فيها واشتهر فضله وساح في البلاد. قال ابن خلكان صاحبه: توفي راجعا الى اليمن سنة «٦٥١ هـ‍» على ساحل بحر عيذاب ...» وذكره ابن أبي أصيبعة في «عيون الأنباء ج ١ ص ٣٠٧» ومؤلف الشذرات).
(٣) (كان ذلك إجابة لطلب صاحب اليمن المذكور فانه ارسل سنة «٦٤٩ هـ‍» رسولا الى الخليفة المستعصم بالله يطلب منه التولية والتشريف، والتفصيل في كتاب «العقود اللؤلؤيّة في تاريخ الدولة الرسوليّة» - ص ٩٩ -).

<<  <  ج: ص:  >  >>