للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

لإنهاء الإسلام ونبيه من الوجود، {والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}.

[أحداث الغزوة]

١ - عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أرى عن النبي (ص) قال: ((رأيت في رؤياي أني هززت سيفا فانقطع صدره، فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد، ثم هززته أخرى فعاد أحسن ما كان. فإذا هو ما جاء به الله من الفتح، واجتماع المؤمنين، ورأيت فيها بقرا والله خير. فإذا هم المؤمنون يوم أحد)) (١).

٢ - وعن جابر بن عبد الله أن رسول الله (ص) قال: ((رأيت كأني في درع حصينة، ورأيت بقرا تنحر فأولت أن الدرع الحصية المدينة، وأن البقر نقر والله خير)) فقال لأصحابه: ((لو أنا أقمنا بالمدينة فإن دخلوا علينا فيها قاتلناهم)) فقالوا: والله يا رسول الله ما دخل علينا فيها في الجاهلية، فكيف يدخل علينا فيها في الإسلام؟ فقال: ((شأنكم إذن)) فلبس لأمته (٢) قال: فقالت الأنصار: رددنا على رسول الله (ص) رأيه. فجاؤا فقالوا: يا نبي الله شأنك إذا. فقال: ((إنه ليس لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتل))) (٣).


(١) البخاري ك. المغازي ٦٤ ب. من قتل من المسلمين يوم أحد ٢٦ ج ٦ ص ١٣١.
(٢) لأمة الحرب: عدة القتال أو الدرع.
(٣) مجمع الزوائد للهيثمي، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ٦/ ١٠٧.

<<  <   >  >>