فصول الكتاب

<<  <   >  >>

لغطفان في نجد، وفيها جرت محاولة اغتيال النبي (ص) وباءت بالفشل، وغزوة بدر الآخرة للموعد الذي ضربته قريش وانخذلت عنه فلم تحضر. مما رفع معنويات المسلمين في قلب أعدائهم، إلى أن كانت غزوة الخندق والتي مثلت المحاولة الأخيرة لإنهاء الوجود الإسلامي واجتثاثه من الأرض العربية.

{ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا} (1).

3 - من حيث الموقف مع قريش:

لقد كان تأخر قريش في غزوها عامين بعد أحد، مرتبط بالخطة النبوية العظيمة التي تمت بعد أحد، ويكفينا أن القرآن الكريم وصف قريش بعد المعركة وقد ألقى الرعب في قلوبها بعد أحد، كما فسر ذلك ابن عباس رضي الله عنهما وابن جرير.

يقول عز وجل: {سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين} (2).

أخرج ابن جرير عن السدي قال: (لما انتحل أبو سفيان والمشركون يوم أحد متوجهين نحو مكة، انطلق أبو سفيان حتى بلغ


(1) الأحزاب 25.
(2) آل عمران 151.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير