للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ثم تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم سلمة لحبه لأبي سلمة الذي التزم بالصدق والاستقامة في سبيل الإسلام طوال حياته، هذا بالإضافة إلى ما تحملته أم سلمة من شدائد في سبيل الهجرة إلى الحبشة وإلى المدينة. وكان عمر وسلمة وزينب ودرة ربيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترعرعوا تحت رعايته - صلى الله عليه وسلم -.

ـ[أقاربها]ـ:

١ - عمر بن أبي سلمة: ولد في السنة الثانية من الهجرة واستعمله علي رضي الله عنه على فارس والبحرين. وتوفي سنة ثلاث وثمانين. روى عنه سعيد بن المسيب وأبو أمامة بن سهل بن حنيف وعروة بن الزبير.

٢ - سلمة بن أبي سلمة: زوجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب. توفي في خلافة عبد الملك بن مروان ولم يرو له حديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

٣ - زينب بنت أبي سلمة: تزوجها عبد الله بن زمعة بن الأسود الأسدي وكانت من أفقه نساء أهل زمانها، ولدتها أمها بأرض الحبشة، ويروى أنها دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يغتسل فنضح في وجهها. قال: فلم يزل ماء الشباب في وجهها حتى كبرت وعجزت.

ولما كان يوم الحرة قتل ابنا زينب فحملا ووضعا بين يديها مقتولين فقالت: إنا لله وإنا إليه راجعون. والله إن المصيبة علي فيهما لكبيرة وهي علي في هذا أكبر منها في هذا، أما هذا فجلس في بيته فكف يده فدخل عليه وقتل مظلوما وأنا أرجو له الجنة، وأما هذا فبسط يده فقاتل حتى قتل، فلا أدري على ما هو في ذلك فالمصيبة به علي أعظم منها في هذا.

٤ - أم كلثوم بنت أم سلمة: حديثها عند موسى بن عقبة عن أمه عن أم كلثوم بنت أبي سلمة قالت: لما تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أم سلمة قال لها:

"إني قد أهدي للنجاشي أواقى من مسك وحلة وإني لأراه قد مات ولا أرى لهدية إلا لترد إلي، فإذا ردت إلي لهي لك، فكان كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - (١).

٥ - درة بنت أم سلمة: في صحيح البخاري أن أم حبيبة قالت: يا رسول الله إنا


(١) الاستيعاب (٤/ ١٩٥٣).

<<  <   >  >>