للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

طريق بالس (١) تعرف بسبعين (٢)، وانهزم أصحاب دزبر (٣)، وحمل هو وابن الأهوازي أسيرين في يد سيف الدولة، وحملهما إلى حلب، وقتلهما وقتل جماعة معهما (٤)، وولّى على أنطاكية تقيّ الدّين غلامه (٥).

[[خروج الروم إلى آمد]]

وخرج الروم إلى آمد، وقتلوا وأسروا عددا كثيرا، وانصرفوا إلى دارا وقربوا من نصيبين، وهرب أهلها خوفا منهم (٦).

وتوجّه نقفور الملك إلى نحو الشام، وسار سيف الدولة إلى شيزر (٧).

ونزل نقفور على منبج [يوم السبت لاثنتي عشرة ليلة بقيت من شوال من السنة] (٨)، واستدعى من أهلها القرميدة وأخرجوها إليه، فأخذها منهم وأكرمهم، ولم يعرض (٩) لهم بمكروه، ورحل عنها إلى وادي بطنان (١٠) وأخذ منه (١١) من الأسارى عددا كثيرا، وجاءت سريّة إلى بالس (١٢) وأخذت من


(١) في النسخة البريطانية «نالس».
(٢) في النسخة البريطانية «بسعين»، وفي طبعة المشرق ١٢٦ «تسعين»، وما أثبتناه عن النسخة (س) ومعجم البلدان ٣/ ١٨٥ وفيه: سبعين: بلفظ العدد، قرية بباب حلب، وفي تجارب الأمم ٢/ ٢١٤ «تسعين».
(٣) في طبعة المشرق ١٢٦ «تبرير».
(٤) أنظر: تجارب الأمم ٢/ ٢١٣ - ٢١٥، حوادث سنة ٣٥٤ هـ‍، وزبدة الحلب ١/ ١٤٧ - ١٥١، والكامل في التاريخ ٨/ ٥٦١،٥٦٢.
(٥) لم أجد هذا الخبر في مصادري وفي الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد-ج ٣ ق ١/ ٣١٥ يأتي ذكر غلام لسيف الدولة يسمّى تقيّ تسلّم تابوت سيف الدولة حين مات وحمله وسار به إلى ميّافارقين. . فلعلّه هو المقصود.
(٦) الكامل في التاريخ ٨/ ٥٧٢،٥٧٣، تاريخ الزمان ٦٤، والأعلاق الخطيرة ج ٣ ق ١/ ٣٠٥، ٣٠٦، البداية والنهاية ١١/ ٢٦٠.
(٧) شيزر: بتقديم الزاي على الراء، قلعة تشتمل على كورة بالشام قرب المعرّة، بينها وبين حماة يوم. (معجم البلدان ٣/ ٣٨٣).
(٨) ما بين الحاصرتين من النسخة (س).
(٩) في النسخة البريطانية «يتعرّض».
(١٠) في النسخة البريطانية «بطال»، وفي النسخة (ب): «بطان». وبطنان: بالضم ثم السكون. اسم واد بين منبج وحلب، بينه وبين كل واحد من البلدين مرحلة خفيفة. (معجم البلدان ١/ ٤٤٧).
(١١) في النسخة البريطانية «معه».
(١٢) في البريطانية «سربة من نالس».

<<  <   >  >>