للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

لاون ويقتلوا نقيفور،

[نقفور يكشف مؤامرة بقتله ويتقلّد الملك]

فوقعت الكتب عليهم (١)، وكان قد انتصر على الأتراك [وقت‍] ل. . . /٢١٣ ب/منهم زهاء خمسين ألف (٢)، فرجع لاون ونيقيفور إلى القسطنطينية، فاطرب (٣) البلد، وقلّد نيقيفور الملك، وهرب أمراء الروم (٤). ثم قلّد بن الشمشلي دمشق (٥).

[خروج نقفور إلى المصّيصة وأدنة وطرسوس]

وخرج [الملك نيقفور] (٦) إلى المصّيصة، وإلى آدنة، وإلى طرسوس (٧).

ولم يقتله، وصيّر الصبيّان في حجر ابن نيقفور الدمستق (٨).

فلقيوه المسلمين (٩) عند أدنة، ووقع فيما بينهم الحرب، فقتل من الفريقين خلق عظيم،

[[هزيمة المسلمين عند أدنة]]

ثم انهزموا (١٠) المسلمون، وقتل منهم على باب أدنة


(١) تشير هذه العبارة بوضوح إلى مؤامرة استهدفت التخلّص من نيقفور وأخيه لاون، وذلك بعد زواجه من تاوفانوا ووصوله إلى العرش. وهذا الخبر لم يذكره الأنطاكي في تاريخه، وذكرته المصادر اليونانية، ومفاده أن الوزير برنجاس حقد على نيقفور وسعى للتخلص منه فكاتب قائدين في جيش نيقفور هما كوركواس وزمسكيس بالخيانة، ولكن القائدين كشفا المؤآمرة لنيقفور. أنظر، Cambridge Medieval History .Vol .IV .P .١٧ : والدولة البيزنطية ٤٠٢.
(٢) كذا، والصواب: «خمسين ألفا».
(٣) كذا، والصواب: «فاضطرب».
(٤) نتيجة افتضاح المؤآمرة. أنظر Schlumberger ٠٨٢ - ١٨٢,Cambridge-V .IV,PP .١٧ - ٢٧. Diehl et Marc?ais-Le monde oriental de ٥٩٣ a? ١٨٠١.Paris ٦٣٩١ - P .٦٧٤, :
(٥) كذا في الأصل وكما قرأها كارادي فو، والصواب: «ابن الشمشقيق دمستقا». (راجع الأنطاكي) وابن الأثير ٨/ ٢٤٩.
(٦) ما بين الحاصرتين إضافة على الأصل للتوضيح.
(٧) راجع تاريخ الأنطاكي.
(٨) العبارة هنا مقحمة ومبتورة.
(٩) كذا، والصواب: «فلقيه المسلمون».
(١٠) كذا، والصواب: «انهزم».

<<  <   >  >>