تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

5 - وأخرج القصة ابن أبي حاتم في (التفسير) (5/ 1686) (ح1994) من نفس الطريق الواهي (1) الذي أخرجه أبو نعيم من طريق ابن إسحاق من حديث مجاهد عن ابن عباس ويظهر فيه التدليس والاضطراب.

6 - وأخرجه البيهقي في (الدلائل) عن محمد بن إسحاق من نفس الطرق التي بينا ضعفها من مدلسين ومجهولين وكذابين ومتروكين ...). انتهى كلام الشيخ علي حشيش - حفظه الله - وحرصت على نقله كاملا؛ لأهميته ونفاسته.

انظر:

- ما شاع ولم يثبت في السيرة للعوشن ص (72 - 77) فإنه أجاد وأفاد.

- محمد رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - منهج ورسالة لمحمد الصادق عرجون (2/ 498) وما بعدها.

[إذ هما في الغار]

قوله: (ولما انتهيا إلى الغار قال أبو بكر: والله لا تدخله حتى أدخل قبلك، فإن كان فيه شيء أصابني دونك، فدخل فكسحه، ووجد في جانبه ثقبًا فشق إزاره وسدها به، وبقى منها اثنان فألقمهما رجليه، ثم قال لرسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ادخل، فدخل رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ووضع رأسه في حجره ونام، فلدغ أبو بكر في رجله من الجحر، ولم يتحرك مخافة أن ينتبه رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فسقطت دموعه على وجه رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال: (ما لك يا أبا بكر؟) قال: لدغت، فداك أبي وأمي، فتفل رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فذهب ما يجده).

التعليق: موضوع.

قال الشيخ: علي بن إبراهيم حشيش - حفظه الله - في كتابه تحذير الداعية من القصص الواهية ص (7 - 9) ط. دار العقيدة:


(1) قال الشيخ عبد الله بن مانع - حفظه الله -: (الأصح: من الطريق الواهي نفسه).

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير