تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

- الشيخ علي حشيش في تحذير الداعية ص (70 - 77).

[إذ هما في الغار]

قوله: (ولما لم يحصلوا من عليّ على جدوى جاءوا إلى بيت أبي بكر وقرعوا بابه، فخرجت إليهم أسماء بنت أبي بكر، فقالوا لها: أين أبوك؟ قالت: لا أدري والله أين أبي؟ فرفع أبو جهل يده ـ وكان فاحشًا خبيثًا ـ فلطم خدها لطمة طرح منها قرطها ...

وأصبح صوت بمكة عاليًا يسمعونه ولا يرون القائل:

جزى الله رب العرش خير جزائه ... رفيقين حَلاَّ خيمتي أم مَعْبَدِ

هما نزلا بالبِرِّ وارتحلا به ... وأفلح من أمسى رفيق محمد

فيا لقُصَىّ ما زَوَى الله عنكم ... به من فعال لا يُحَاذى وسُؤْدُد

لِيَهْنِ بني كعب مكان فَتاتِهم ... ومقعدُها للمؤمنين بَمْرصَد

سَلُوا أختكم عن شاتها وإنائها ... فإنكم إن تسألوا الشاة تَشْهَد

قالت أسماء: ما درينا أين توجه رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذ أقبل رجل من الجن من أسفل مكة فأنشد هذه الأبيات، والناس يتبعونه ويسمعون صوته ولا يرونه حتى خرج من أعلاها. قالت: فلما سمعنا قوله عرفنا حيث توجه رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وأن وجهه إلى المدينة).

التعليق: القصة ليست صحيحة.

قال الشيخ: علي بن إبراهيم حشيش - حفظه الله - في كتابه تحذير الداعية من القصص الواهية ص (306 - 313) ط. دار العقيدة:

(القصة ليست صحيحة. رواها ابن إسحاق كما في "السيرة" (2 - ... 109) لابن هشام. حيث أوردها في "سيرة النبي" (2 - 109) (ح513) فذكر أن ابن إسحاق قال: "فَحُدِّثْتُ عن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت: لما خرج رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ... " القصة.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير