تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

- وقال ابن حجر في الإصابة (5/ 605): (أخرجها الطبراني من حديث قيس بن النعمان بسند صحيح وسياق أتم).

- قال الألباني في تخريج المشكاة حديث رقم (5943): (ضعيف وقد يرتقي إلى درجة الحسن بتعدد طرقه). وقال أيضاً في تخريج فقه السيرة للغزالي: (فالحديث بهذه الطرق لا ينزل عن رتبة الحسن).

- وحسنه الأرناؤوط في تخريجهما لزاد المعاد (3/ 57).

- وقال الدكتور العمري في كتابه السيرة النبوية الصحيحة (1/ 212 - 215):

(وكذا لا يخلو من طريق من طرقها من العلل القادحة، وهي بمجموع طرقها لا تصلح للاحتجاج بها في موضوعات المعجزات. ولكن حديثي التابعي الكبير عبد الرحمن بن أبي ليلى والصحابي جابر بن عبد الله هما أمثل طرق قصة أم معبد يعتضدان إلى الحسن لغيره. لكنهما لا يقويان على مناهضة حديث قيس بن النعمان من طريق الطيالسي فإنه حسن لذاته بل يرى ابن حجر أنه صحيح).

في الطريق إلى المدينة

قصة إسلام بريدة الأسلمي

قوله: (وعن عبد الله بن بريدة أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يتفاءل ولا يتطير، فركب بريدة في سبعين راكبًا من أهل بيته من بني سهم، فلقى النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال له: (ممن أنت؟) قال: من أسلم، فقال لأبي بكر: سلمنا، ثم قال: (مِنْ بني مَنْ؟) قال: من بني سهم. قال: (خرج سهمك).

قال في الهامش: أسد الغابة 1/ 209.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير