تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الدخول في المدينة]

قوله: (ثم سار النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بعد الجمعة حتى دخل المدينة - ومن ذلك اليوم سميت بلدة يثرب بمدينة الرسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ويعبر عنها بالمدينة مختصرًا - وكان يومًا مشهودًا أغر، فقد ارتجت البيوت والسكك بأصوات الحمد والتسبيح، وتغنت بنات الأنصار بغاية الفرح والسرور:

طلع البدر علينا ... من ثنيات الوداع

وجب الشكر علينا ... ما دعا لله داع

أيها المبعوث فينا ... جئت بالأمر المطاع)

التعليق: ضعيف.

قال الألباني - رحمه الله - في السلسلة الضعيفة (2/ 63) حديث رقم (598):

(ضعيف. رواه أبو الحسن الخلعي في " الفوائد " (59/ 2) وكذا البيهقي في " دلائل النبوة " (2/ 233 - ط) عن الفضل بن الحباب قال: سمعت عبد الله (1) بن محمد بن عائشة يقول فذكره. وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات، لكنه معضل سقط من إسناده ثلاثة رواة أو أكثر، فإن ابن عائشة هذا من شيوخ أحمد وقد أرسله.

وبذلك أعله الحافظ العراقي في " تخريج الإحياء " (2/ 244). ثم قال البيهقي كما في تاريخ ابن كثير (5/ 23): " وهذا يذكره علماؤنا عند مقدمه المدينة من مكة لا أنه لما قدم المدينة من ثنيات الوداع عند مقدمه من تبوك ". وهذا الذي حكاه البيهقي عن العلماء جزم به ابن الجوزي في " تلبيس إبليس " (ص 251 تحقيق صاحبي الأستاذ خير الدين وانلي)، لكن رده المحقق ابن القيم فقال في " الزاد " (3/ 13): وهو وهم ظاهر


(1) قلت (الملاح): (لعله خطأ مطبعي فإن صوابه (عبيدالله) كما ذكر الألباني في حديث رقم (6510) حيث قال: (واسمه: عبيد الله بن محمد بن حفص .. القرشي التيمي، يعرف بـ (العيشي) وبـ (العائشي) وبـ (ابن عائشة)، لأنه ولد عائشة بنت طلحة بن عبيد الله، وهو راوي قصة "طلع البدر علينا ... "، ومضت) (2/ 63).

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير