تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

1 - إن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين، لليهود دينهم وللمسلمين دينهم مواليهم وأنفسهم، وكذلك لغير بني عوف من اليهود.

2 - وإن على اليهود نفقتهم، وعلى المسلمين نفقتهم.

3 - وإن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة.

4 - وإن بينهم النصح والنصيحة، والبر دون الإثم.

5 - وإنه لم يأثم امرؤ بحليفه.

6 - وإن النصر للمظلوم.

7 - وإن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين.

8 - وإن يثرب حرام جوفها لأهل هذه الصحيفة.

9 - وإنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار يخاف فساده فإن مرده إلى الله عز وجل، وإلى محمد رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.

10 - وإنه لا تجار قريش ولا من نصرها.

11 - وإن بينهم النصر على من دَهَم يثرب ... على كل أناس حصتهم من جابنهم الذي قبلهم.

12 - وإنه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم أو آثم).

التعليق:

قال الألباني في تخريجه لفقه السيرة للغزالي - رحمهما الله - ص (185):

(روى هذه الوثيقة ابن إسحاق (2/ 16 - 18) بدون إسناد).

وانظر: تحقيق القول فيها مفصلاً في كتاب ما شاع ولم يثبت للعوشن.

[مشكلة قبائل بني بكر]

قوله: (ولما أجمع هذا الجيش على المسير ذكرت قريش ما كان بينها وبين بني بكر من العداوة والحرب، فخافوا أن تضربهم هذه القبائل من الخلف، فيكونوا بين نارين، فكاد ذلك يثنيهم، ولكن حينئذ تبدى لهم إبليس في صورة سُرَاقة بن مالك بن جُعْشُم

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير