تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكثيراً ما قال الترمذي في سننه: (وهذا حديث حسن، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه)

انظر حديث رقم (1714) كتاب الجهاد، باب: (ما جاء في المشورة).

الخلاصة: أن قصة مقتل ابن مسعود لأبي جهل صحيحة فقد وردت في البخاري (رقم3141،3964،3963،3962،3961) وصحيح مسلم (رقم 1800).

دون هذه اللفظة (هذا فرعون هذه الأمة)، وقد عرفت الخلاف الوارد فيها.

ولمزيد من البحث انظر:

- النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة للشيخ أبي إسحاق الحويني (1/ 26 - 31) حديث رقم (6).

- رسالة ماجستير نوقشت بجامعة أم القرى للباحث عبد الله بن عبد الرحيم البخاري عنوانها: (مروايات أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود جمع ودراسة وتخريج).

[من روائع الإيمان في هذه المعركة]

قوله:

1 - روى ابن إسحاق عن ابن عباس أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال لأصحابه: (إني قد عرفت أن رجالًا من بني هاشم وغيرهم قد أخرجوا كرهًا، لا حاجة لهم بقتالنا، فمن لقى أحدًا من بني هاشم فلا يقتله، ومن لقى أبا البَخْتَرِيّ بن هشام فلا يقتله، ومن لقى العباس بن عبد المطلب فلا يقتله، فإنه إنما أخرج مستكرهًا)، فقال أبو حذيفة بن عتبة: أنقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وعشيرتنا ونترك العباس، والله لئن لقيته لألحمنه - أو لألجمنه - بالسيف، فبلغت رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال لعمر بن الخطاب: (يا أبا حفص، أيضرب وجه عم رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بالسيف)، فقال عمر: يا رسول الله، دعني فلأضرب عنقه بالسيف، فوالله لقد نافق.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير