تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ولكن صحَّ قوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (ما بال دعوى الجاهلية؟ دعوها؛ فإنها منتنة)، لما ضرب رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار! وقال المهاجري: يا للمهاجرين! وذلك من حديث جابر - رضي الله عنه - المتفق عليه.

انظر: (تفسير الطبري) (7/ 55 - شاكر)، (مجمع الزوائد) (6/ 326)، (أسباب النزول) للواحدي (ص149)، (الفتح السماوي) (1/ 390)، (اللؤلؤ والمرجان) (3/ 194) (تخريج الكشاف) (29/ 243).

انظر: تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن للسقاف، حديث رقم (144).

بنو قَينُقَاع ينقضون العهد

قوله: (روي أبو داود وغيره، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: لما أصاب رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قريشاً يوم بدر، وقدم المدينة جمع اليهود في سوق بني قينقاع. فقال: (يا معشر يهود، أسلموا قبل أن يصيبكم مثل ما أصاب قريشاً). قالوا: يا محمد، لا يغرنك من نفسك أنك قتلت نفراً من قريش كانوا أغماراً لا يعرفون القتال، إنك لو قاتلتنا لعرفت أنا نحن الناس، وأنك لم تلق مثلنا، فأنزل الله تعالى: {قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ * قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَايَ الْعَيْنِ وَاللهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاء إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لَّأُوْلِي الأَبْصَارِ} [آل عمران 12، 13].

التعليق: إسناده ضعيف.

رواه أبو داود، كتاب الخراج والإمارة والفيْءِ، باب كيف كان إخراج اليهود من المدينة؟ حديث رقم (3001) عن ابن عباس - رضي الله عنهما -.

قال العلامة الألباني في كتابه ضعيف أبي داود - الأم، مؤسسة غراس للنشر والتوزيع، الكويت، الطبعة الأولى، 1423 هـ:

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير