فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(قلت: إسناده ضعيف؛ محمد بن أبي محمد مجهول لا يعرف).

إسناده: حدثنا مصرف بن عمرو الإيامي: ثنا يونس - يعني: ابن بكير - قال: ثنا محمد بن إسحاق: حدثني محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت ...

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ محمد بن أبي محمد مجهول؛ كما قال الحافظ.

وفي " الميزان ": " لا يعرف ". ومع ذلك ذكره ابن حبان في "الثقات " (7/ 392)! وأشار الذهبي في "الكاشف " إلى تليين توثيقه.

وأعله المنذري بمحمد بن إسحاق! فما أصاب؛ لأنه قد صرح بالتحديث.

وشيخه مجهول - كما عرفت -، فالعجب من الحافظ كيف حسن إسناده في "الفتح " (7/ 332)!

والحديث أخرجه ابن جرير في "تفسيره " (3/ 128)، والبيهقي فى "السنن " (9/ 183) من طريقين آخرين عن يونس بن بكير ... به ..).اهـ

قوله: (روى ابن هشام عن أبي عون: أن امرأة من العرب قدمت بجَلَبٍ لها، فباعته في سوق بني قينقاع، وجلست إلى صائغ، فجعلوا يريدونها على كشف وجهها، فأبت، فَعَمَد الصائغ إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها - وهي غافلة - فلما قامت انكشفت سوأتها فضحكوا بها فصاحت، فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله - وكان يهودياً - فشدت اليهود على المسلم فقتلوه، فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود، فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع).

التعليق: إسناده ضعيف.

قال العلامة الألباني في كتابه دفاع عن الحديث النبوي والسيرة ص (26 - 27):

(إسناده مرسل معلق فإن ابن هشام قال (3/ 51): (وذكر عبد الله بن جعفر بن المسور بن مخرمة عن أبي عون قال. . .) فذكره.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير