تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأبو عون اسمه: محمد بن عبد الله الثقفي الكوفي الأعور، مات سنة (116هـ) فهو تابعي صغير فلم يدرك الحادثة، وعبد الله بن جعفر المخرمي من شيوخ الإمام أحمد، مات سنة (170هـ) فبينه وبين ابن هشام مفاوز، فهو إسناد ضعيف ظاهر الضعف ...). وضعفه في تخريج فقه السيرة ص (241).

انظر: السيرة النبوية الصحيحة للعمري (1/ 301).

[تكتيب الجيش الإسلامي وخروجه إلى ساحة القتال]

قوله: (وقسم النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جيشه إلى ثلاث كتائب:

1 - كتيبة المهاجرين، وأعطي لواءها مصعب بن عمير العبدري.

2 - كتيبة الأوس من الأنصار، وأعطي لواءها أسيد بن حضير.

3 - كتيبة الخزرج من الأنصار، وأعطي لواءها الحُبَاب بن المنذر).

التعليق: لم تصح رواية في موضوع الألوية.

انظر: مغازي الواقدي (1/ 33)، الاستيعاب لابن عبدالبر (3/ 450)، السيرة النبوية الصحيحة للعمري (2/ 381).

الرسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ينفث روح البسالة في الجيش

قوله: (وأخذ ينفث روح الحماسة والبسالة في أصحابه حتى جرد سيفاً باتراً ونادي أصحابه: (من يأخذ هذا السيف بحقه؟)، فقام إليه رجال ليأخذوه - منهم على بن أبي طالب، والزبير بن العوام، وعمر بن الخطاب - حتى قام إليه أبو دُجَانة سِمَاك بن خَرَشَة، فقال: وما حقه يا رسول الله؟ قال: (أن تضرب به وجوه العدو حتى ينحني). قال: أنا آخذه بحقه يا رسول الله، فأعطاه إياه.

وكان أبو دجانة رجلاً شجاعاً يختال عند الحرب، وكانت له عصابة حمراء إذا اعتصب بها علم الناس أنه سيقاتل حتى الموت. فلما أخذ السيف عصب رأسه بتلك

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير