تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[تبدد المسلمين في الموقف]

قوله: (ومر رجل من المهاجرين برجل من الأنصار، وهو يتَشَحَّطُ في دمه، فقال: يا فلان، أشعرت أن محمداً قد قتل؟ فقال الأنصاري: إن كان محمد قد قتل فقد بَلَّغ، فقاتلوا عن دينكم)

التعليق: مرسل.

أورد هذه القصة البيهقي في الدلائل (3/ 248) من مرسل أبي نجيح يسار المكي والد عبد الله، وهو تابعي ثقة.

انظر: تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن للسقاف، حديث رقم (171).

أحرج ساعة في حياة الرسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

قوله: (... وجاء فارس عنيد هو عبد الله بن قَمِئَة، فضرب على عاتقه بالسيف ضربة عنيفة شكا لأجلها أكثر من شهر إلا أنه لم يتمكن من هتك الدرعين، ثم ضرب على وجنته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضربة أخري عنيفة كالأولى حتى دخلت حلقتان من حلق المِغْفَر في وجْنَتِه، وقال: خذها وأنا ابن قمئة. فقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهو يمسح الدم عن وجهة: (أقمأك الله).

قال في الهامش: وقد سمع الله دعاء رسوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فعن ابن عائذ أن ابن قمئة (انصرف إلى أهله، فخرج إلى غنمه، فوافانا على ذروة جبل، فدخل فيها، فشد عليه تيسها فنطحه نطحة أرداه من شاهق الجبل فتقطع) فتح الباري (7/ 373) وعند الطبراني: فسلط الله عليه تيس جبل، فلم يزل ينطحه حتى قطعه قطعة قطعة. فتح الباري (7/ 366).

التعليق: ضعيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير