تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

رواه الطبراني في المعجم الكبير حديث رقم (7596)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: (رواه الطبراني، وفيه حفص بن عمر العدني، وهو ضعيف).

قال الألباني في الضعيفة (2/ 385) حديث رقم (963): (... حفص بن عمر العدني، ضعيف جدا، قال ابن معين والنسائي: (ليس بثقة). وقال العقيلي: (يحدث بالأباطيل). وقال الدارقطني: (متروك).

بداية تجمع الصحابة حول الرسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

قوله: (روى ابن حبان في صحيحه عن عائشة قالت: قال أبو بكر الصديق: لما كان يوم أحد انصرف الناس كلهم عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فكنت أول من فاء إلى النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فرأيت بين يديه رجلاً يقاتل عنه ويحميه، قلت: كن طلحة، فداك أبي وأمي، كن طلحة، فداك أبي وأمي، [حيث فاتني ما فاتني، فقلت: يكون رجل من قومي أحب إلي] فلم أنشب أن أدركني أبو عبيدة بن الجراح، وإذا هو يشتد كأنه طير حتى لحقني، فدفعنا إلى النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فإذا طلحة بين يديه صريعاً، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (دونكم أخاكم فقد أوجب)، وقد رمي النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في وَجْنَتِهِ حتى غابت حلقتان من حلق المِغْفَر في وجنته، فذهبت لأنزعهما عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال أبو عبيدة: نشدتك بالله يا أبا بكر، إلا تركتني، قال: فأخذ بفيه فجعل ينَضِّضه كراهية أن يؤذي رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ثم استل السهم بفيه، فنَدَرَت ثنية أبي عبيدة، قال أبو بكر: ثم ذهبت لآخذ الآخر، فقال أبو عبيدة: نشدتك بالله يا أبا بكر، إلا تركتني، قال: فأخذه فجعل ينضضه حتى اسْتَلَّه، فندرت ثنية أبي عبيدة الأخرى، ثم قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (دونكم أخاكم، فقد أوجب)، قال: فأقبلنا على طلحة نعالجه، وقد أصابته بضع عشرة ضربة. وفي تهذيب تاريخ دمشق: فأتيناه في بعض تلك الحفار فإذا به بضع وستون أو أقل أو أكثر، بين طعنة ورمية وضربة، وإذا قد قطعت إصبعه، فأصلحنا من شأنه).

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير