فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

التعليق: لا يصح.

رواه الواقدي معضلاً كما في البداية (4/ 198) والواقدي متروك.

انظر: تخريج فقه السيرة للألباني ص (344).

[قتل ابني أبي الحقيق لنقض العهد]

قوله: (وعلى رغم هذه المعاهدة غيب ابنا أبي الحقيق مالاً كثيراً، غيبا مَسْكًا فيه مال وحُلي لحيي بن أخطب، كان احتمله معه إلى خيبر حين أجليت النضير.

قال ابن إسحاق: وأتي رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بكِنَانة الربيع، وكان عنده كنز بني النضير، فسأله عنه، فجحد أن يكون يعرف مكانه، فأتي رجل من اليهود فقال: إني رأيت كنانة يطيف بهذه الخربة كل غداة، فقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لكنانة: (أرأيت إن وجدناه عندك أأقتلك؟) قال: نعم، فأمر بالخربة، فحفرت، فأخرج منها بعض كنزهم، ثم سأله عما بقي، فأبى أن يؤديه. فدفعه إلى الزبير، وقال: عذبه حتى نستأصل ما عنده، فكان الزبير يقدح بزند في صدره حتى أشرف على نفسه، ثم دفعه رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى محمد بن مسلمة، فضرب عنقه بمحمود بن مسلمة - وكان محمود قتل تحت جدار حصن ناعم، ألقي عليه الرحي، وهو يستظل بالجدار فمات -).

التعليق: ضعيف

أخرجه ابن إسحاق عن هشام بن عروة معضلاً.

انظر: تخريج فقه السيرة للألباني.

[عمرة القضاء]

قوله: (قال الحاكم: تواترت الأخبار أنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لما هَلَّ ذو القعدة أمر أصحابه أن يعتمروا قضاء عمرتهم، وألا يتخلف منهم أحد شهد الحديبية، فخرجوا إلا من استشهد، وخرج معه آخرون معتمرين، فكانت عدتهم ألفين سوى النساء والصبيان). اهـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير