تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قال الألباني في فقه السيرة ص (383): (حديث ضعيف؛ رواه ابن هشام (2/ 276) بإسناد معضل).

[أخذ البيعة]

قوله: (وحين فتح الله مكة على رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - والمسلمين، تبين لأهل مكة الحق، وعلموا أن لا سبيل إلى النجاح إلا الإسلام، فأذعنوا له، واجتمعوا للبيعة، فجلس رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على الصفا يبايع الناس، وعمر بن الخطاب أسفل منه، يأخذ على الناس فبايعوه على السمع والطاعة فيما استطاعوا).

التعليق:

البيعة على الإسلام رواه أحمد (3/ 415،4/ 168) من حديث الأسود بن خلف وسنده حسن.

أما البيعة على السمع والطاعة فيما استطاعوا رواها ابن جرير (2/ 327) بدون إسناد، أو من حديث قتادة مرسلاً والطريق إليه ضعيف.

انظر: تخريج فقه السيرة للألباني ص (386).

[السرايا والبعوث]

قوله: (ولما اطمأن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بعد الفتح بعث خالد بن الوليد إلى العزى لخمس ليال بقين من شهر رمضان - سنة 8 هـ - ليهدمها وكانت بنخلة، وكانت لقريش وجميع بني كنانة وهي أعظم أصنامهم. وكان سدنتها بني شيبان، فخرج إليها خالد في ثلاثين فارسًا حتى انتهى إليها، فهدمها. ولما رجع إليها سأله رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (هل رأيت شيئاً؟) قال: لا. قال: (فإنك لم تهدمها فارجع إليها فاهدمها) فرجع خالد متغيظًا قد جرد سيفه فخرجت إليه امرأة عريانة سوداء ناشرة الرأس فجعل السادن يصيح بها، فضربها خالد فجزلها باثنتين، ثم رجع إلى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فأخبره، فقال: (نعم، تلك العزى، وقد أيست أن تعبد في بلادكم أبداً).

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير