تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

- ومنهم من لفق له مذهبا من بين اليهودية والنصرانية،

- ومنهم من لفق له مذهبا من بين اليهودية والمجوسية ..)

قال الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان في موقعه الإلكتروني: (فالخلاصة أن الصابئة فرقة موجودة الآن وهي كافرة مرتدة، ومنها فرقة موحدة في أصولها. والموجودة الآن وثنية، ولا تعامل معاملة أهل الكتاب من حيث جواز الزواج من نسائهم المحصنات، أو أكل ذبائحهم. والله أعلم).

انظر: الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة.

[الأسرة النبوية]

قوله: (وروى عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه قال: (أنا ابن الذبيحين) يعنى إسماعيل، وأباه عبد الله).

التعليق: هذا الحديث لا أصل له بهذا اللفظ.

قال الألباني - رحمه الله - في السلسلة الضعيفة حديث رقم (331):

(لا أصل له بهذا اللفظ. وفي (الكشف) (1/ 199): قال الزيلعي وابن حجر في (تخريج الكشاف): لم نجده بهذا اللفظ. قلت: الحديث في التخريج (4/ 141) ونص ابن حجر فيه. قلت: بيض له - يعني الزيلعي - وقد أخرجه.

قلت: كذا قال، والظاهر أنه ترك بياضا في الأصل بعد قوله: أخرجه، لإملائه فيما بعد فلم يتمكن، وكأنه كان يظن أن له أصلا فلم يجده، والله أعلم.

وقد وجدت الحاكم قد علق هذا الحديث مجزوما بنسبته إلى النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال في (المستدرك) (2/ 559) بعد أن روى أثرين عن ابن عباس وابن مسعود أن الذبيح هو إسحاق: وقد كنت أرى مشايخ الحديث قبلنا وفي سائر المدن التي طلبنا الحديث فيه

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير