تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقال الألباني - رحمه الله -:

(وهذا الذي ذهب إليه الكمال بن العديم - رحمه الله - هو الذي تطمئن إليه النفس، وينشرح له الصدر، وهو الذي يبدو أنه مال إليه ابن عبدالبر؛ فإنه قال عقب الحديث المشار إليه: (وفي حديث ابن عباس عن أبي سفيان في قصته مع هرقل - وهو حديث ثابت من جهة الإسناد - دليل على أن العرب كانت تختتن، وأظن ذلك من جهة مجاورتهم في الحجاز اليهود).

قلت: وحديث أبي سفيان في أول (صحيح البخاري) رقم (7 - فتح)، وفيه أن هرقل سأل أبا سفيان عن العرب؟ فقال: (هم يختتنون)).

انظر:

- السلسلة الضعيفة للألباني حديث رقم (6270).

- السيرة النبوية الصحيحة للعمري (1/ 100).

- العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (1/ 171)، عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، ط. دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، 1403هـ، تحقيق: خليل الميس.

- سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، وذكر فضائله وأعلام نبوته وأفعاله وأحواله في المبدأ والمعاد (1/ 347)، محمد بن يوسف الصالحي الشامي.

- زاد المعاد لابن القيم (1/ 80) فَصْلٌ فِي خِتَانِهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ.

[في بني سعد]

قوله: (قال ابن إسحاق: كانت حليمة تحدث: أنها خرجت من بلدها مع زوجها وابن لها صغير ترضعه في نسوة من بني سعد بن بكر، تلتمس الرضعاء. قالت: وذلك في سنة شهباء لم تبق لنا شيئًا، قالت: فخرجت على أتان لي قمراء، ومعنا شارف لنا، والله ما تَبِض بقطرة، وما ننام ليلنا أجمع من صبينا الذي معنا، من بكائه من الجوع، ما في ثديى ما يغنيه، وما في شارفنا ما يغذيه، ولكن كنا نرجو الغيث والفرج، فخرجت على

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير