فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

انظر:

- سيرة ابن هشام (1/ 211) تحقيق مجدي فتحي السيد. طبعة دار الصحابة طنطا.

- تحذير الداعية من القصص الواهية للشيخ علي بن إبراهيم حشيش ص (42 - 48).

[إلى أمه الحنون]

1 - قوله: (وخشيت عليه حليمة بعد هذه الوقعة حتى ردته إلى أمه، فكان عند أمه إلى أن بلغ ست سنين).

التعليق:

قال الدكتور أكرم العمري في السيرة الصحيحة (1/ 105):

(رواه أحمد والدارمي والحاكم ومدار الحديث على بقية بن الوليد، وهو مدلس ولم يصرح بالسماع في سائر طبقات الإسناد، بل عنعن في سائرها بين بحير بن سعد وخالد بن معدان، ولو فعل لحسن الإسناد، ويؤيده مرسل الزهري في مصنف عبد الرزاق).

2 - قوله: (ورأت آمنة - وفاء لذكرى زوجها الراحل - أن تزور قبره بيثرب، فخرجت من مكة قاطعة رحلة تبلغ نحو خمسمائة كيلو متر ومعها ولدها اليتيم - محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وخادمتها أم أيمن، وقيمها عبد المطلب، فمكثت شهرًا ثم قفلت، وبينما هي راجعة إذ لحقها المرض في أوائل الطريق، ثم اشتد حتى ماتت بالأبْوَاء بين مكة والمدينة).

التعليق: لم يثبت.

قال الدكتور أكرم العمري في السيرة الصحيحة (1/ 105):

(لم تثبت هذه الأخبار برواية صحيحة، ولكنها مما يتساهل فيه عادة).

قلت: (قوله: وفاء لذكرى زوجها الراحل؟) أين الدليل على تاريخ ذهابها لزيارة قبر زوجها؟ وأنه كان في نفس اليوم الذي توفي فيه؟ فضلا هل هذه التقاليد من إحياء ذكرى زوجها الراحل كانت معروفة لديهم؟!

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير