فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الحديث الموصول فيه والحديث المرسل الذي جاء فيه عرضا كحديث عائشة هذا الذي جاءت في آخره هذه الزيادة المرسلة، واعلم أن هذه الزيادة لم تأت من طريق موصولة يحتج بها).

قال الألباني - رحمه الله - أيضا في كتابه السلسلة الضعيفة (3/ 163) حديث رقم (1053):

(وخلاصة القول: أن هذا الحديث ضعيف لا يصح، لا عن ابن عباس، ولا عن عائشة، ولذلك نبهت في تعليقي على كتابي (مختصر صحيح البخاري) (1/ 5) على أن بلاغ الزهري هذا ليس على شرط البخاري كي لا يغتر أحد من القراء بصحته لكونه في (الصحيح). والله الموفق).

انظر:

- السلسلة الضعيفة والموضوعة للألباني حديث رقم (4858).

- السيرة النبوية الصحيحة للعمري (1/ 127).

- رد شبهات حول عصمة النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في ضوء السنة النبوية الشريفة

رسالة دكتواره لعماد السيد محمد إسماعيل الشربيني ط. دار اليقين.

[الرعيل الأول]

قوله: (جَمْعٌ عُرِفوا في التاريخ الإسلامي بالسابقين الأولين، وفي مقدمتهم زوجة النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أم المؤمنين خديجة بنت خويلد، ومولاه زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي (1) وابن عمه علي بن أبي طالب - وكان صبيًا يعيش في كفالة الرسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وصديقه الحميم أبو بكر الصديق. أسلم هؤلاء في أول يوم الدعوة).

1 - قال في الهامش: كان قد أسر ورق، فملكته خديجة، ووهبته لرسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وجاءه أبوه وعمه ليذهبا به إلى قومه وعشيرته، فاختار عليهما رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فتبناه حسب قواعد العرب، وكان لذلك يقال: زيد بن محمد، حتى جاء الإسلام فأبطل التبني. قتل شهيداً يوم مؤتة في جمادى الأولى سنة 8 هـ وهو أمير جيش المسلمين.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير