فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

روى البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب (ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله) عن ابن عمر - رضي الله عنه - أن زيد بن حارثة مولى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد، حتى نزل القرآن: (ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله). رواه مسلم أيضاً، والترمذي، والنسائي.

[الصلاة]

1 - قوله: (وروى الحارث بن أبي أسامة من طريق ابن لَهِيعَة موصولًا عن زيد بن حارثة: أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في أول ما أوحي إليه أتاه جبريل، فعلمه الوضوء، فلما فرغ من الوضوء أخذ غرفة من ماء فنضح بها فرجه، وقد رواه ابن ماجه بمعناه، وروي نحوه عن البراء بن عازب وابن عباس، وفي حديث ابن عباس: وكان ذلك من أول الفريضة.

التعليق: الحديث ضعيف.

قال أبو الحسن ابن القطان في كتابه بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام (2/ 81) ط. دار طيبة، الرياض:

(وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار حَدِيث زيد بن حَارِثَة أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - فِي أول مَا أُوحِي إِلَيْهِ أَتَاهُ جِبْرِيل - عَلَيْهِ السَّلَام - فَعلمه الْوضُوء، فَلَمَّا فرغ أَخذ حفْنَة من مَاء فنضح بهَا فرجه.

ثمَّ قَالَ: هَذَا يرويهِ عبد الله بن لَهِيعَة، وَهُوَ ضَعِيف عِنْدهم، وَقد رُوِيَ أَيْضاً من طَرِيق رشدين بْن سعد بِسَنَدِهِ إِلَى زيد بن حَارِثَة، وَهُوَ ضَعِيف).

ورواه الإمام أحمد في مسنده حديث رقم (17515).

وقال شعيب الأرناؤوط: (حديث ضعيف، في إسناده ابن لهيعة وهو سيئ الحفظ).

وقال الإمام ابن الجوزي في كتابه العلل المتناهية (1/ 354) ط. دارالكتب العلمية: (ابن لهيعة، ورشدين ضعيفان).

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير