فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

التعليق: إسناده ضعيف.

قال الألباني - رحمه الله - في كتابه السلسلة الضعيفة (2/ 311) ح رقم (909):

(وهذا إسناد ضعيف معضل، يعقوب بن عتبة هذا من ثقات أتباع التابعين، مات سنة ثمان وعشرين ومائة. وقد وجدت للحديث طريقاً أخرى بسند حسن لكن بلفظ: (ما أنا بأقدر على أن أدع لكم ذلك، على أن تستشعلوا لي منها شعلة يعني الشمس).

وقد خرجته في (الأحاديث الصحيحة) رقم (92).

[قريش بين يدي أبي طالب مرة أخرى]

قوله: (ولما رأت قريش أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ماض في عمله عرفت أن أبا طالب قد أبى خذلان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وأنه مجمع لفراقهم وعداوتهم في ذلك، فذهبوا إليه بعمارة بن الوليد بن المغيرة وقالوا له: يا أبا طالب!، إن هذا الفتى أنْهَدَ فتى في قريش وأجمله، فخذه فلك عقله ونصره، واتخذه ولدًا فهو لك، وأسْلِمْ إلينا ابن أخيك هذا الذي خالف دينك ودين آبائك، وفرق جماعة قومك، وسفه أحلامهم، فنقتله، فإنما هو رجل برجل، فقال: والله لبئس ما تسومونني، أتعطوني ابنكم أغذوه لكم، وأعطيكم ابني تقتلونه؟ هذا والله ما لا يكون أبدًا.

فقال المطعم بن عدى بن نوفل ابن عبد مناف: والله يا أبا طالب! لقد أنصفك قومك، وجهدوا على التخلص مما تكره، فما أراك تريد أن تقبل منهم شيئًا، فقال: والله ما أنصفتموني، ولكنك قد أجمعت خذلاني ومظاهرة القوم علىّ، فاصنع ما بدا لك).

التعليق: مرسل بلا إسناد.

قال أخونا الفاضل الشيخ: محمد بن عبد الله العوشن - حفظه الله - في كتابه (ما شاع ولم يثبت في السيرة) ص (32):

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير