فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فتى في قريش وأشده شكيمة - فخرج يسعى، لم يقف لأحد؛ معدًا لأبي جهل إذا لقيه أن يوقع به، فلما دخل المسجد قام على رأسه، وقال له: يا مُصَفِّرَ اسْتَه، تشتم ابن أخي وأنا على دينه؟ ثم ضربه بالقوس فشجه شجة منكرة، فثار رجال من بني مخزوم - حي أبي جهل - وثار بنو هاشم - حي حمزة - فقال أبو جهل: دعوا أبا عمارة، فإني سببت ابن أخيه سبًا قبيحًا.

وكان إسلام حمزة أول الأمر أنفة رجل، أبى أن يهان مولاه، ثم شرح الله صدره فاستمسك بالعروة الوثقى، واعتز به المسلمون أيما اعتزاز).

التعليق: مرسل.

قال الحافظ الهيثمي - رحمه الله - في مجمع الزوائد، ط. دار الفكر. بيروت. حديث رقم (15460) عن محمد بن كعب القرظي فذكره ... (رواه الطبراني مرسلاً ورجاله رجال الصحيح)، وذكر بعده حديث رقم (15461) عن يعقوب بن عتبة بن المغيرة فذكره ... (رواه الطبراني مرسلاً ورجاله ثقات).

قصة إسلام حمزة مرسلة؛ والمرسل من أقسام الضعيف؛ لذا قال الدكتور العمري - حفظه الله - في السيرة الصحيحة (1/ 146): (... ولكن تفصيل قصة إسلامه لم تثبت من طريق صحيحة).

[إسلام عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -]

1 - قوله: (وخلاصة الروايات - مع الجمع بينها - في إسلامه - رضي الله عنه -: أنه التجأ ليلة إلى المبيت خارج بيته، فجاء إلى الحرم، ودخل في ستر الكعبة، والنبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قائم يصلي، وقد استفتح سورة {الْحَاقَّةُ}، فجعل عمر يستمع إلى القرآن، ويعجب من تأليفه، قال: فقلت - أي في نفسي -: هذا والله شاعر، كما قالت قريش، قال: فقرأ {إِنَّهُ

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير