تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

- وفي بعضها أنه قرأ وكان كاتباً (عن أنس عند ابن سعد والدارقطني).

- وفي أخرى (حتى دعا قارئاً فقرأ عليه وكان عمر لا يكتب) مرسل الزهري) (1)

النكارة في المتن: وهي أن فاطمة أخت عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - رفضت إعطاء الصحيفة التي فيها سورة (طه) حتى يغتسل عمر؟ وهل إذا اغتسل المشرك قبل إسلامه يغير من الواقع شيئاً، ويبيح إعطاءه الصحيفة؟!

عزم أبي جهل على قتل رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

قوله: (ولما انصرف رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عنهم خاطبهم أبو جهل في كبريائه وقال: يا معشر قريش، إن محمدًا قد أبى إلا ما ترون من عيب ديننا، وشتم آبائنا، وتسفيه أحلامنا، وشتم آلهتنا، وأني أعاهد الله لأجلسن له بحجر ما أطيق حمله، فإذا سجد في صلاته فضخت به رأسه، فأسلموني عند ذلك أو امنعوني، فليصنع بعد ذلك بنو عبد مناف ما بدا لهم، قالوا: والله لا نسلمك لشيء أبدًا، فامض لما تريد.

فلما أصبح أبو جهل، أخذ حجرًا كما وصف، ثم جلس لرسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ينتظره، وغدا رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كما كان يغدو، فقام يصلي، وقد غدت قريش فجلسوا في أنديتهم ينتظرون ما أبو جهل فاعل، فلما سجد رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احتمل أبو جهل الحجر، ثم أقبل نحوه، حتى إذا دنا منه رجع منهزمًا ممتقعًا لونه، مرعوبًا قد يبست يداه على حجره، حتى قذف الحجر من يده، وقامت إليه رجال قريش فقالوا له: ما لك يا أبا الحكم؟ قال: قمت إليه لأفعل به ما قلت لكم البارحة، فلما دنوت منه عرض لى دونه فَحْلٌ من الإبل، لا والله ما رأيت مثل هَامَتِه، ولا مثل قَصَرَتِه ولا أنيابه لفحل قط، فَهَمَّ بى أن يأكلنى.


(1) كتاب ما شاع ولم يثبت في السيرة النبوية للعوشن ص (57).

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير