تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

رواه الترمذي، كتاب تفسير القرآن عن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، باب (ومن سورة الأنعام) حديث رقم (3064) حدثنا أبو كريب، حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن علي.

وقال: (حدثنا إسحاق بن منصور أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن أبي إسحاق عن ناجية أن أبا جهل قال للنبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فذكر نحوه ولم يذكر فيه عن علي وهذا أصح).

وقال الترمذي في العلل حديث رقم (430): (سألت مُحمدًا (البخاري) عن هذا الحديث؟ فقال: الصحيح عن أبي إسحاق، عن ناجية، عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مرسل).

قال الألباني في ضعيف الترمذي: ضعيف الإسناد.

ورواه الحاكم في المستدرك (2/ 315) وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه وتعقبه الذهبي بقوله: ناجية بن كعب لم يخرجا له شيئاً.

قال العلامة المفسر محمد الطاهر بن عاشور التونسي في التحرير والتنوير من التفسير

سورة الأنعام: الآية 33:

(ولا أحسب هذا هو سبب نزول الآية؛ لأنّ أبا جهل إن كان قد قال ذلك فقد أراد الاستهزاء، كما قال ابن العربي في «العارضة»: ذلك أنّه التكذيب بما جاء به تكذيب له لا محالة، فقوله: لا نكذّبك، استهزاء بإطماع التصديق).

[البشارات بالنجاح]

قوله: (وكان رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نفسه يقوم بمثل هذه البشارات بين آونة وأخرى، فكان إذا وافي الموسم، وقام بين الناس في عُكاظ، ومَجَنَّة، وذى المَجَاز لتبليغ الرسالة، لم يكن يبشرهم بالجنة فحسب، بل يقول لهم بكل صراحة: (يا أيها الناس، قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا، وتملكوا بها العرب، وتدين لكم بها العجم، فإذا متم كنتم ملوكًا في الجنة).

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير